حذّرت فصائل المقاومة الفلسطينية من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع اشتداد المنخفضات الجوية ودخول فصل الشتاء، مؤكدة أن الكارثة الإنسانية في القطاع تتجاوز تداعيات المنخفض الدوي.
وأشارت "فصائل المقاومة" في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إلى استمرار معاناة آلاف العائلات النازحة التي تواجه البرد والأمطار والسيول داخل خيام ومراكز إيواء تفتقر إلى أبسط مقومات الحماية.
وطالبت بتحرك دولي عاجل لفتح معابر القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية دون قيود أو تأخير، منوهة إلى أنها "تتابع بقلق واستنكار الأوضاع الإنسانية القاسية التي يعيشها الفلسطينيون، ولا سيما في قطاع غزة". إقرأ أيضاً مياه الأمطار تفاقم أزمة الإيواء.. مخيمات كاملة تغرق و700 مبنى مهدد بالانهيار بغزة
ونبهت إلى أن الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب على غزة، إلى جانب استمرار الحصار وإغلاق المعابر ومنع إدخال الاحتياجات الأساسية، ضاعف معاناة الأسر النازحة وجعلها أكثر عرضة لمخاطر الظروف الجوية.
واعتبرت أن ما يتعرض له النازحون من غرق وتشرد ومواجهة البرد داخل خيام مهترئة لا يمثل مجرد تداعيات لمنخفض جوي، بل يعكس أزمة إنسانية مركبة تتداخل فيها آثار الدمار مع الحصار ونقص المساعدات وغياب المأوى الآمن.
وحمّلت فصائل المقاومة، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن تداعيات الحصار وإغلاق المعابر والقيود المفروضة على دخول المساعدات، متهمة إياه بعدم تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني الملحق به.
التعليقات (0)