f 𝕏 W
العالم ثلاثي الأقطاب.. كيف تعيد الانتخابات الأمريكية رسم توازنات القوة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العالم ثلاثي الأقطاب.. كيف تعيد الانتخابات الأمريكية رسم توازنات القوة؟

تعيد الانتخابات الأمريكية تشكيل توازنات القوى بين واشنطن وموسكو وبكين، وسط صراعات دولية مفتوحة وتحولات في التحالفات الأمنية وموازين النفوذ في الشرق الأوسط.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير التحولات السياسية في الولايات المتحدة إلى دخول النظام الدولي مرحلة جديدة من إعادة توزيع النفوذ، مع تزايد احتمالية تشكل نظام عالمي ثلاثي الأقطاب تقوده الولايات المتحدة وروسيا والصين. وتستند هذه الرؤية إلى امتلاك واشنطن لأدوات نفوذ متعددة الأبعاد تشمل الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية والمعلوماتية والتكنولوجية. وتبرز ملامح التنافس الدولي في ملفات رئيسية مثل الصين وتايوان، وروسيا وأوكرانيا، والولايات المتحدة وإيران، مما يعكس تداخلاً في المصالح العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية يتجاوز الصراعات الإقليمية.
أبرز النقاط

تضع التحولات السياسية في الولايات المتحدة النظام الدولي أمام مرحلة جديدة من إعادة توزيع النفوذ، في ظل تزامن أزمات كبرى تمتد من الحرب في أوكرانيا إلى المواجهة مع إيران والتوتر حول تايوان، وتكتسب نتائج الانتخابات الأمريكية أهمية تتجاوز الداخل، بالنظر إلى انعكاساتها المحتملة على حسابات القوى الدولية وتحالفاتها.

وتتجه ملامح النظام العالمي، وفق تقدير الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إلياس حنا، نحو واقع ثلاثي الأقطاب تقوده الولايات المتحدة وروسيا والصين، وإن لم يُعلن رسميا عن قيام هذا التوازن. ويستند هذا التصور إلى امتلاك واشنطن أدوات نفوذ واسعة تجعل تحركاتها مؤثرة في اتجاهات النظام الدولي.

ويوضح حنا -خلال الفقرة الجيوسياسية على شاشة الجزيرة- أن عناصر القوة الأمريكية تقوم على 4 أبعاد رئيسية، هي السياسي والعسكري والاقتصادي والمعلوماتي، مشيرا إلى امتلاك واشنطن حق النقض في مجلس الأمن الدولي، واستحواذها على نحو ربع الاقتصاد العالمي، فضلا عن انتشار قواعدها العسكرية وقياداتها في مناطق مختلفة من العالم.

ويضاف إلى ذلك التفوق التكنولوجي الأمريكي، ممثلا في وجود أبرز شركات التكنولوجيا المتقدمة، وهو ما يمنح واشنطن أدوات تأثير تتجاوز القوة العسكرية والاقتصادية التقليدية، وفي هذا الإطار، تعثرت فكرة اجتماع ثلاثي في بكين يضم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والصيني شي جين بينغ، والروسي فلاديمير بوتين، أطلق عليها وصف "يالطا الجديدة".

ويرجح حنا أن تؤثر الانتخابات الأمريكية في فرص عقد هذا الاجتماع، لكنها لا تعطل بالضرورة قدرة ترمب على إدارة الملفات الخارجية، فالرئيس الأمريكي، رغم خسارة حزبه السيطرة على الكونغرس، يظل قادرا على مواصلة التحرك في السياسة الخارجية، بما في ذلك الخيارات العسكرية، مع بقاء إعلان الحرب من صلاحيات الكونغرس.

وتتجلى ملامح التنافس الدولي في 3 ملفات رئيسية؛ الصين وتايوان، وروسيا وأوكرانيا، والولايات المتحدة وإيران، ويرى الخبير العسكري والإستراتيجي أن هذه المواجهات تكشف تحولا في طريقة إدارة النظام العالمي، إذ تتداخل المصالح العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية، وتتجاوز حدود الصراعات الإقليمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)