f 𝕏 W
فصائل المقاومة: الاحتلال مسؤول عن تفاقم الكارثة الإنسانية بغزة

وكالة صفا

سياسة منذ 10 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فصائل المقاومة: الاحتلال مسؤول عن تفاقم الكارثة الإنسانية بغزة

حمّلت فصائل المقاومة الفلسطينية، يوم السبت، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة، في ظل اشتداد المنخفضات الجوية واستمرار الحصار وإغلاق المعابر ومنع إدخال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حملت فصائل المقاومة الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، مشيرة إلى اشتداد المنخفضات الجوية واستمرار الحصار ومنع إدخال المساعدات الأساسية. وأعربت الفصائل عن قلقها من الأوضاع الإنسانية القاسية التي يعاني منها النازحون في ظل الدمار الواسع، مستنكرة حرمانهم من مستلزمات الحياة الأساسية. كما حمّلت الاحتلال تداعيات إغلاق المعابر وعرقلة إدخال المساعدات، وانتقدت الصمت الدولي إزاء ما وصفته بالعجز الإنساني.
أبرز النقاط

حمّلت فصائل المقاومة الفلسطينية، يوم السبت، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة، في ظل اشتداد المنخفضات الجوية واستمرار الحصار وإغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات والاحتياجات الأساسية.

وقالت الفصائل، في بيان صحفي، وصل وكالة "صفا" إنها تتابع بقلق واستنكار الأوضاع الإنسانية القاسية التي يتعرض لها الفلسطينيون، ولا سيما في قطاع غزة، حيث تواجه آلاف الأسر والنازحين البرد والأمطار والسيول، دون مأوى آمن أو الحد الأدنى من مقومات الحياة، في ظل الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب.

واستنكرت استمرار حرمان الفلسطينيين من مستلزمات الحياة الأساسية، وترك العائلات والنازحين في خيام مهترئة ومراكز إيواء تفتقر إلى أبسط شروط الحماية والكرامة الإنسانية.

وأكدت أن استمرار إغلاق المعابر وعرقلة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، بما فيها الخيام والشوادر ومواد الإيواء والأغطية والوقود والأدوية، يفاقم الكارثة ويعرّض حياة المدنيين لمخاطر متزايدة.

وحمّلت الفصائل الاحتلال المسؤولية عن تداعيات الحصار والإغلاق والقيود المفروضة على دخول المساعدات، وعدم تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار وبروتوكوله الإنساني، مشددة على أن الاحتياجات الإنسانية لا يجوز إخضاعها للحسابات السياسية أو استخدامها وسيلة لمعاقبة شعب بأكمله.

وأعربت عن استهجانها للصمت الدولي والعجز الإنساني إزاء مشاهد الغرق والبرد والتشرد، متسائلة عن دور المؤسسات الدولية التي يفترض أن تدافع عن حياة الإنسان وكرامته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)