f 𝕏 W
تقرير: تصاعد اعتداءات المستوطنين بالتوازي مع تسارع مخططات الاستيطان بالضفة

وكالة صفا

سياسة منذ 55 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير: تصاعد اعتداءات المستوطنين بالتوازي مع تسارع مخططات الاستيطان بالضفة

أفاد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان بأن أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون شهدت تصاعدا حادا من حيث الحجم والخطورة، وتحولت من حوادث متفرقة إلى أعمال منظمة تستهدف التجمعات الفلسطينية و

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد تقرير للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان بتصاعد حاد في اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تحولت إلى أعمال منظمة تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم. تزامن هذا التصعيد مع تسارع المخططات الاستيطانية وإجراءات الاستيلاء على الأراضي. وتشير البيانات إلى زيادة مطردة في جرأة الجناة وعدد الاعتداءات وانتشارها الجغرافي، مما يعكس تنامي دورها كجزء من سياسات قسرية للضغط على الفلسطينيين للتخلي عن أراضيهم.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أفاد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان بأن أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون شهدت تصاعدا حادا من حيث الحجم والخطورة، وتحولت من حوادث متفرقة إلى أعمال منظمة تستهدف التجمعات الفلسطينية وأراضي المواطنين وممتلكاتهم، بالتزامن مع تسارع المخططات الاستيطانية وإجراءات سلطات الاحتلال الرامية إلى الاستيلاء على مزيد من الأراضي، وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وأوضح المكتب في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر، اليوم السبت، أن جميع المعطيات تشير إلى أن هذا العنف تنامى بشكل مطرد على مدى السنوات الأربع الماضية، وهو ما ينعكس في جرأة الجناة، وعدد هذه الأعمال، وانتشارها الجغرافي، ومستوى التنظيم المتزايد وراءها. وقد أصبح هذا العنف جزءا من مجموعة أوسع من التدابير الرسمية القسرية التي تهدف إلى الضغط على المجتمعات الفلسطينية، للتخلي عن أراضيها وممتلكاتها،

ونوّه إلى وجود تباين في البيانات المتعلقة بحجم واتساع نطاق أعمال العنف والإرهاب التي يرتكبها المستوطنون، موضحا أن هناك نموذجين مختلفين لرصد هذه الاعتداءات؛ الأول إسرائيلي، يستند إلى بيانات جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام، والشرطة التابعة لوزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير في الضفة الغربية، ويعكس رواية إسرائيلية منحازة، فيما يعتمد النموذج الثاني على بيانات وكالات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، بما فيها مؤسسات إسرائيلية، ومؤسسات تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية.

وأشار إلى أن النموذج الثاني يقدم معطيات ورواية مغايرة إلى حد بعيد، إلا أن البيانات الصادرة عن الجانبين تُظهر، رغم اختلاف منهجيات الرصد والتوثيق، ارتفاعا حادا، ومتواصلا في حجم وتيرة الاعتداءات والعنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، ولا سيما خلال السنوات الأربع الماضية، في ظل الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، وبمشاركة بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.

وبين أن عنف وإرهاب المستوطنين يتزامن والنشاطات والمخططات الاستيطانية في أراضي الضفة الغربية، خاصة بعد أن أنشأت "وزارة الأمن القومي"، بقيادة المتطرف بن غفير، فرقا مدنية مجهزة، ومخولة بصلاحيات مماثلة لوحدات الشرطة، وبعد أن جندت وزارة جيش الاحتلال ما يقرب من 5,500 مستوطن في وحدات الاحتياط الخاصة، بما يسمى "الدفاع الإقليمي" المتمركزة، بالقرب من المستوطنات، وسهلت توزيع الأسلحة على نطاق أوسع، وزودتها بمركبات "بولاريس رينجر" المخصصة للطرق الوعرة، واستخدمتها العناصر المتطرفة بشكل متزايد لمضايقة المزارعين، والرعاة الفلسطينيين، ونقل الأسلحة، والمعدات، والأفراد، بين المزارع، والبؤر الاستيطانية.

وعند مقارنة اعتداءات المستوطنين خلال شهر تشرين الأول من العام الجاري بنظيرتها في الفترة ذاتها من العام الماضي، أظهرت المعطيات قفزة حادة وخطيرة في مؤشرات العنف والإرهاب، الذي ينفذه مستوطنون ينطلقون من البؤر والمزارع الرعوية، وارتفع المعدل اليومي للاعتداءات من نحو 5 اعتداءات يوميا خلال العام الماضي إلى 7.4 اعتداءات يوميا خلال العام الجاري، فيما بلغت ذروتها مع بداية موسم قطف الزيتون، مسجلة 39 اعتداءً في يوم واحد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)