تواجه مالي أخطر تحدّ أمني لها منذ سنوات، في ظل تصاعد غير مسبوق للعنف المسلح، وتداخل أدوار الجيش، والجماعات المسلحة والحركات الانفصالية، إلى جانب الحضور الروسي المتنامي.
ومع اتساع رقعة الاشتباكات، سلط تقرير للجزيرة الإنجليزية الضوء على أبرز القادة والوجوه المؤثرة في هذا المشهد الميداني المعقّد.
اشتدّت أعمال العنف في مالي منذ السبت الماضي، عقب هجمات منسقة شنتها جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة، بالتعاون مع مسلحين طوارق انفصاليين، استهدفت عددا من القواعد العسكرية في مدن متفرقة، شملت مناطق يقيم فيها مسؤولون حكوميون كبار.
وأعلنت الحكومة، الأحد، مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا مع أفراد من عائلته، إثر هجوم استهدف مقر إقامته داخل ثكنة كاتي العسكرية قرب العاصمة باماكو.
وفي تطور مواز، أعلنت جماعات مسلحة فرض حصار على باماكو، في حين أكدت "جبهة تحرير أزواد" سيطرتها على مدينة كيدال الإستراتيجية شمالي البلاد.
ومنذ عام 2012، تعيش مالي على وقع أزمات أمنية متلاحقة، حيث تسيطر جماعة نصرة الإسلام والمسلمين على مساحات واسعة من المناطق الريفية، لا سيما في الشمال والوسط، مع وجود خلايا نشطة في محيط العاصمة. كما يفرض تنظيم الدولة الإسلامية في ولاية الساحل نفوذه على مناطق في شمال شرق مدينة ميناكا.
💬 التعليقات (0)