بابا الفاتيكان ليو يزور الأرجنتين في أول زيارة بابوية منذ عام 1988 (رويترز)
بعد أقل من شهر على خضوعه لجراحة استئصال جزء من رئته، يبدأ بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر جولة ماراثونية تمتد لـ11 يوما في أمريكا الجنوبية.
وبحسب تقرير تحليلي نشرته مجلة "ذي أتلانتيك" الأمريكية، فإن هذه الرحلة لا تختبر فقط قدرة البابا البدنية، بل تضعه وجها لوجه أمام واحد من أعقد التحديات السياسية في ولايته، والمتمثل في الصعود الكاسح لليمين الشعبوي في القارة.
وتشير المجلة إلى أن ملامح هذا الصدام تبرز في التباين الواضح بين التعاليم الاجتماعية للكنيسة الكاثوليكية، والتوجهات الأيديولوجية للقادة اليمينيين الذين باتوا يحكمون معظم دول أمريكا اللاتينية، مستغلين المخاوف الشعبية المشروعة من الجريمة المنظمة لفرض سياسات "القبضة الحديدية".
وتلفت "ذي أتلانتيك" إلى أن معاناة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي من أعلى معدلات جرائم القتل عالميا، مهدت الطريق لسياسات أمنية صارمة تسببت في توترات واسعة مع الكنيسة.
ففي الأرجنتين، عارض الأساقفة قانون الرئيس خافيير مايلي لخفض سن المسؤولية الجنائية إلى 14 عاما، إلا أن الاقتراح أصبح قانونا في فبراير/شباط الماضي، بعد وقت قصير من انتشار خبر مقتل مراهق على نطاق واسع.
التعليقات (0)