يُقبل المسجد الأقصى المبارك على واحدة من أخطر المراحل التصعيدية خلال شهر مايو، مع تلاقي ثلاث جمعات متتالية مع مناسبات دينية إسرائيلية حساسة، تتقدمها "مسيرة الأعلام" التي ارتبطت في السنوات الأخيرة بمشاهد اقتحام واستفزاز واسع في القدس.
وتتزايد التحذيرات من مخططات لجماعات الهيكل لاستغلال هذه التواريخ لفرض وقائع جديدة داخل باحات الأقصى، عبر اقتحامات مكثفة ومحاولات إدخال قرابين، في مشهد ينذر بانفجار الأوضاع.
وفي مقابل هذا التصعيد المرتقب، تتعالى الدعوات الفلسطينية لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة هذه المخاطر؛ والتصدي لاختبار جديد قد يعيد إشعال دائرة المواجهة على نطاق أوسع. إقرأ أيضاً محافظة القدس: 8 محاولات لإدخال القرابين إلى "الأقصى"
مع انقضاء كامل "عيد الفصح" الإسرائيلي خلال إغلاق المسجد الأقصى الذي دام أربعين يوماً منذ بدء الحرب على إيران، تُحضّر منظمات الهيكل للمناسبات التالية باعتبارها فرصة لتعويض ما فاتها من اقتحام وعدوان على الأقصى خلاله.
وهذه المناسبات ستأتي على مدى ثلاثة أيام جمعة خلال شهر أيار / مايو الجاري بدءاً من اليوم الجمعة.
ويوافق اليوم الجمعة الأول من مايو/ أيار "عيد الفصح الثاني"، وهي مناسبة دينية هامشية لمنح فرصة للاحتفال بالفصح لمن فاتهم الاحتفال به في موعده، ومدته يوم واحد.
💬 التعليقات (0)