أقر الأكاديمي الأمريكي من أصل فلسطيني الدكتور بشارة بحبح، مؤسس حملة "العرب الأمريكيون من أجل ترمب"، بأنه حشد أصوات العرب والمسلمين لصالح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مقابل وعد شفهي بوقف الحرب في قطاع غزة، معترفا بأن عدم الحصول على ضمانات مكتوبة كان خطأ سياسيا، لكنه رفض الاعتذار للناخبين الذين وثقوا به.
وكشف في الحلقة الأولى من برنامج "مرافعة" على قناة الجزيرة، أن قرار تأسيس الحملة جاء نتيجة غضبه من إدارة الرئيس السابق جو بايدن، التي اتهمها بتجاهل مطالب الجالية العربية والمسلمة بوقف الحرب والضغط على إسرائيل للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأوضح أنه أسس المنظمة قبل لقائه ترمب، اعتمادا على تقديره بفوزه في الانتخابات، ورغبته في فتح قناة اتصال مباشرة معه للتأثير في قراراته. وقال إنه التقى ترمب وأبلغه أن هدفه من دعم حملته الانتخابية هو إنهاء الحرب في غزة، ليرد عليه الرئيس الأمريكي، وفق روايته، بأنه لا يريد رؤية أي شخص يُقتل بسبب الحرب في القطاع.
لكن مقدم البرنامج محمد الرماش واجهه بالتناقض بين سجل ترمب خلال ولايته الأولى، بما فيه نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وفرض قيود على دخول مواطني دول عربية وإسلامية، وبين الاعتماد على تعهداته بشأن الفلسطينيين.
واعترف بحبح بأنه منح ترمب الدعم قبل الحصول على أي ضمانات، مؤكدا أنه لو امتلك نفوذا أكبر لطلب منه توقيع تعهد مكتوب. كما أقر بأن الجالية العربية والمسلمة لم تفوضه رسميا بالتحدث باسمها، موضحا أنه لم تجر انتخابات تمنحه هذا التفويض.
وكشف أن رهانه على ترمب اهتز بعد طرح الرئيس الأمريكي فكرة تحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، وهو ما دفعه إلى التصويت لصالح تغيير اسم الحملة، تعبيرا عن رفضه هذا التوجه، رغم احتفاظه بعلاقته بترمب.
التعليقات (0)