واشنطن – سعيد عريقات -7/11/2026
لم يمض سوى أيام قليلة على فوزه بعضوية مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغان، حتى بدأ السيناتور المنتخب عبد الرحمن السيد ترجمة انتصاره الانتخابي إلى مشروع سياسي أوسع، بإعلانه إطلاق لجنة عمل سياسي جديدة تحمل اسم "حبيبي" (Habibi PAC)، في خطوة تشير إلى طموحه للانتقال من موقع السياسي الذي حقق اختراقاً انتخابياً لافتاً إلى لاعب مؤثر في مستقبل الحزب الديمقراطي، وداعم لحلفائه وتياراته الصاعدة.
وأظهرت وثائق مقدمة إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية الأميركية أن السيد أسس لجنة العمل السياسي، التي تحمل اسم "حبيبي"، بعد أيام من فوزه في انتخابات الثالث من تشرين الثاني ، لتكون أداة لجمع التبرعات وتقديم الدعم المالي لحلفائه السياسيين، وليس جزءاً من حملته الانتخابية أو حساباتها التنظيمية والمالية.
ويُنظر إلى إنشاء هذه اللجنة باعتباره مؤشراً مبكراً على أن السيد لا يعتزم حصر دوره السياسي في تمثيل ولاية ميشيغان داخل مجلس الشيوخ، بل يسعى إلى بناء شبكة من الحلفاء وتعزيز حضوره في المعارك الانتخابية المقبلة، بما في ذلك الاستحقاقات الرئاسية لعام 2028، التي يُتوقع أن تشهد منافسة ديمقراطية واسعة.
ويكتسب هذا التحرك أهمية إضافية بالنظر إلى أن ميشيغان تُعد من الولايات المتأرجحة والحاسمة في الانتخابات الرئاسية، وأن فوز السيد بفارق كبير يمنحه موقعاً سياسياً يمكن أن يجعله مؤثراً في توجهات الحزب الديمقراطي، ولا سيما في الولايات الواقعة ضمن منطقة الغرب الأوسط الأميركي.
"حبيبي".. من مفردة عربية إلى علامة سياسية
التعليقات (0)