f 𝕏 W
عبد الرحمن السيد يطلق لجنة "حبيبي" السياسية.. خطوة جديدة لتوسيع نفوذه داخل الحزب الديمقراطي الأميركي

جريدة القدس

سياسة منذ 39 دق 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عبد الرحمن السيد يطلق لجنة "حبيبي" السياسية.. خطوة جديدة لتوسيع نفوذه داخل الحزب الديمقراطي الأميركي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن السيناتور المنتخب عن ولاية ميشيغان، عبد الرحمن السيد، عن إطلاق لجنة عمل سياسي جديدة باسم "حبيبي" (Habibi PAC) بعد أيام من فوزه في الانتخابات. تهدف هذه اللجنة إلى جمع التبرعات وتقديم الدعم المالي لحلفاء السيد السياسيين، مما يشير إلى طموحه لتوسيع نفوذه داخل الحزب الديمقراطي الأميركي. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها بداية لبناء شبكة من الحلفاء وتعزيز حضوره في المعارك الانتخابية القادمة، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية لعام 2028.
أبرز النقاط

واشنطن – سعيد عريقات -7/11/2026

لم يمض سوى أيام قليلة على فوزه بعضوية مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغان، حتى بدأ السيناتور المنتخب عبد الرحمن السيد ترجمة انتصاره الانتخابي إلى مشروع سياسي أوسع، بإعلانه إطلاق لجنة عمل سياسي جديدة تحمل اسم "حبيبي" (Habibi PAC)، في خطوة تشير إلى طموحه للانتقال من موقع السياسي الذي حقق اختراقاً انتخابياً لافتاً إلى لاعب مؤثر في مستقبل الحزب الديمقراطي، وداعم لحلفائه وتياراته الصاعدة.

وأظهرت وثائق مقدمة إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية الأميركية أن السيد أسس لجنة العمل السياسي، التي تحمل اسم "حبيبي"، بعد أيام من فوزه في انتخابات الثالث من تشرين الثاني ، لتكون أداة لجمع التبرعات وتقديم الدعم المالي لحلفائه السياسيين، وليس جزءاً من حملته الانتخابية أو حساباتها التنظيمية والمالية.

ويُنظر إلى إنشاء هذه اللجنة باعتباره مؤشراً مبكراً على أن السيد لا يعتزم حصر دوره السياسي في تمثيل ولاية ميشيغان داخل مجلس الشيوخ، بل يسعى إلى بناء شبكة من الحلفاء وتعزيز حضوره في المعارك الانتخابية المقبلة، بما في ذلك الاستحقاقات الرئاسية لعام 2028، التي يُتوقع أن تشهد منافسة ديمقراطية واسعة.

ويكتسب هذا التحرك أهمية إضافية بالنظر إلى أن ميشيغان تُعد من الولايات المتأرجحة والحاسمة في الانتخابات الرئاسية، وأن فوز السيد بفارق كبير يمنحه موقعاً سياسياً يمكن أن يجعله مؤثراً في توجهات الحزب الديمقراطي، ولا سيما في الولايات الواقعة ضمن منطقة الغرب الأوسط الأميركي.

"حبيبي".. من مفردة عربية إلى علامة سياسية

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)