حمّل مركز غزة لحقوق الإنسان الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن تفاقم كارثة غرق مئات خيام النازحين في قطاع غزة، فجر السبت، بفعل الأمطار الغزيرة والرياح المصاحبة للمنخفض الجوي، مطالبًا بتدخل دولي عاجل لتوفير مساكن آمنة للعائلات المتضررة.
وقال المركز، في بيان صحفي، إن مياه الأمطار غمرت خيام النازحين في مناطق ميناء غزة ودير البلح والنصيرات وجباليا وبيت لاهيا وخان يونس، ما أدى إلى تلف الأغطية والفرش والممتلكات، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال مستلزمات الإيواء.
وكشف أن نحو 294 ألف أسرة تحتاج إلى مساعدات إيواء عاجلة، بينما تكفي الإمدادات المتاحة لنحو 52 ألف أسرة فقط، مشيرًا إلى أن 950 ألف فلسطيني يعيشون في مواقع معرضة لمخاطر الفيضانات، بينهم أكثر من 400 ألف في مناطق شديدة الخطورة.
وأكد المركز أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الأساسية عن الكارثة نتيجة تدمير المنازل والبنية التحتية وعرقلة إدخال مواد الإيواء والترميم، مطالبًا اللجنة الوطنية لإدارة غزة بإعلان خطة طوارئ شتوية عاجلة.
كما حمّل مجلس السلام مسؤولية التحرك لإزالة العوائق أمام دخول المساعدات، داعيًا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الضغط لإدخال الخيام والمساكن المؤقتة ومعدات تصريف المياه، وإنقاذ العائلات المهددة بالغرق والانهيارات.
التعليقات (0)