f 𝕏 W
انقسام حاد داخل إدارة ترامب حول التعامل مع الملف الإيراني بين التصعيد العسكري والمسار الدبلوماسي

جريدة القدس

سياسة منذ 10 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

انقسام حاد داخل إدارة ترامب حول التعامل مع الملف الإيراني بين التصعيد العسكري والمسار الدبلوماسي

انقسام داخل إدارة ترامب بين معسكر يدعو للتفاوض بقيادة فانس وآخر يخطط للتصعيد العسكري، وسط جهود قطرية وباكستانية مكثفة لاحتواء الموقف.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الإدارة الأمريكية انقسامًا حادًا حول الملف الإيراني، حيث تتنافس رؤى دبلوماسية وعسكرية واقتصادية. يقود نائب الرئيس فانس جهودًا دبلوماسية مكثفة عبر وسطاء إقليميين، بينما يصر وزير الدفاع وهيئة الأركان على خيار المواجهة العسكرية. في المقابل، يدعم وزيرا الخارجية والخزانة مسار تشديد الضغوط الاقتصادية، وسط تصعيد عسكري محدود في مضيق هرمز.
أبرز النقاط

تشهد أروقة الإدارة الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترامب انقساماً داخلياً عميقاً حول كيفية التعامل مع الملف الإيراني، حيث تتوزع الرؤى بين ثلاثة معسكرات رئيسية تتنافس للتأثير على القرار النهائي للبيت الأبيض. يأتي هذا التباين في ظل ضغوط سياسية متزايدة أعقبت نتائج انتخابات التجديد النصفي، مما دفع ببعض الأطراف للبحث عن مخارج دبلوماسية بينما يصر آخرون على خيار المواجهة العسكرية المباشرة.

يقود نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس توجهاً دبلوماسياً مكثفاً، حيث انخرط في محادثات غير مباشرة مع طهران خلال الأسبوعين الماضيين بهدف التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات النووية. ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن فانس يرى في إنهاء حالة الحرب ضرورة سياسية واستراتيجية، محملاً التصعيد العسكري مسؤولية التراجعات التي مني بها الحزب الجمهوري في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.

تتضمن التحركات الدبلوماسية التي يقودها فانس اتصالات شبه يومية مع وسطاء إقليميين، على رأسهم رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير. ويشارك في هذه الجهود أيضاً مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حيث ناقشوا إمكانية عقد اجتماعات فنية بين فرق عمل أميركية وإيرانية لتقريب وجهات النظر وتجاوز العقبات الراهنة.

على الجانب الآخر، يبرز معسكر التشدد العسكري بقيادة وزير الدفاع بيت هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، اللذين يدفعان باتجاه استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران. ويرى هذا الفريق أن القوة العسكرية هي الوسيلة الوحيدة لإجبار طهران على تقديم تنازلات حقيقية بشأن برنامجها النووي، وقد أعدوا بالفعل خططاً لاستهداف منشآت الطاقة والترسانات الصاروخية الإيرانية.

بين هذين التوجهين، يظهر مسار ثالث يدعمه وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت، يركز على تشديد الضغوط الاقتصادية والحصار التجاري كبديل عن المواجهة العسكرية المباشرة. ويهدف هذا التوجه إلى خنق الموارد المالية لطهران مع تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة قد تكون تكلفتها السياسية والاقتصادية باهظة على الإدارة الأميركية في الوقت الراهن.

ميدانياً، شهدت جزيرة قشم في مضيق هرمز تصعيداً عسكرياً بعدما نفذ الجيش الأميركي ضربة استهدفت منصة صواريخ مضادة للطائرات، بررها ترامب بأنها رد على استهداف مقاتلة أميركية. وفي المقابل، أعلنت القوات الإيرانية عن تدمير طائرة أميركية مسيرة من طراز 'MQ-9' في سماء المنطقة، وسط تقارير عن دوي انفجارات شديدة ناتجة عن تحليق مكثف للطيران الحربي الأميركي فوق الجزيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)