f 𝕏 W
الجيش الإيراني يربط فتح هرمز بشروط طهران السبعة.. وعزيزي يطالب بتعويضات

وكالة قدس نت

سياسة منذ 49 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجيش الإيراني يربط فتح هرمز بشروط طهران السبعة.. وعزيزي يطالب بتعويضات

مهر تنقل عن متحدث الجيش الإيراني ربط فتح مضيق هرمز بالشروط السبعة والتلويح برد دون قيود جغرافية، وعزيزي يطالب بثمن وتعويضات من واشنطن.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ربط الجيش الإيراني إعادة فتح مضيق هرمز بقبول الولايات المتحدة سبعة شروط لم يتم تفصيلها، محذراً من أن الهجمات المتصاعدة لن تؤدي إلى فتح الممر. كما أشار إلى جاهزية الرد على أي هجوم دون قيود جغرافية، مع احتمال استهداف أصول أمريكية خارج غرب آسيا. وفي سياق متصل، طالب مسؤول إيراني بتعويضات من الولايات المتحدة، بينما تتواصل اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران بشأن وقف إطلاق النار والمفاوضات النووية.
أبرز النقاط

ربط المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمينيا، إعادة فتح مضيق هرمز بقبول الولايات المتحدة الشروط الإيرانية السبعة، وفق تقرير نشرته وكالة مهر الإيرانية السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بالتزامن مع استمرار الاتصالات غير المباشرة بشأن الحرب على إيران.

وبحسب الوكالة، قال أكرمينيا إن تجدد الهجمات أو التصعيد لن يؤدي إلى فتح الممر الملاحي، وإن على واشنطن قبول المطالب التي أُبلغت بها عبر المسؤولين السياسيين والأمنيين الإيرانيين. ولم يسرد التقرير نص الشروط السبعة تفصيلاً.

وأضاف المتحدث أن توجيهات المرشد مجتبى خامنئي للقادة العسكريين تشمل الجاهزية والرد السريع والفعال على أي هجوم، والرد دون قيود جغرافية. وتحدث عن احتمال استهداف أصول أمريكية خارج غرب آسيا في حال تعرض بلاده لهجوم؛ وهي تهديدات معلنة، ولا تعني إعلان تنفيذ عمليات في مواقع جديدة.

وفي موقف منفصل، نقلت مهر عن إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، قوله في منشور السبت إن طهران لن تسمح لترامب بمغادرة المنطقة دون دفع ثمن أو تعويضات.

ولوّح عزيزي برد حاسم على أي خطوة عسكرية خاطئة، وفق تعبيره. ولم يتضمن التقرير إعلان اتفاق على تعويضات أو تحديد قيمتها، كما أن موقف رئيس اللجنة لا يشكل بحد ذاته اتفاقاً تفاوضياً.

تأتي هذه المواقف فيما نقلت أكسيوس عن مصادر مطلعة انخراط نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في اتصالات غير مباشرة مع إيران سعياً إلى وقف جديد لإطلاق النار واستئناف التفاوض النووي. وهذه الاتصالات لا تعني التوصل إلى اتفاق نهائي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)