لا يؤدي شرب الماء أثناء الوجبة أو بعدها إلى إفساد الهضم أو تخفيف سوائل الجهاز الهضمي على النحو الذي يضر بوظيفتها، وفق توضيح منشور على موقع مايو كلينك، التي تشرح أن الماء يساعد الجسم على تفكيك الطعام والاستفادة من مغذياته.
بحسب المؤسسة الطبية، يدخل الماء في تكوين اللعاب وحمض المعدة وسوائل الجسم الأخرى، ويساعد الحصول على كمية كافية منه على تليين البراز والوقاية من الإمساك. ويمكن لكوب ماء مع الوجبة أن يسهم في تلبية الاحتياج اليومي من السوائل.
كما قد يعزز الماء الشعور بالشبع دون إضافة سعرات حرارية. أما من يحاولون زيادة الوزن، فقد يحتاجون إلى تقليل كمية الشراب المصاحبة للوجبة حتى لا يشبعوا قبل تناول ما يكفي من الطعام.
توضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS أن ستة إلى ثمانية أكواب من السوائل يومياً دليل عام، وقد يرتفع الاحتياج مع الحر والنشاط البدني الطويل والحمل والرضاعة والمرض. وتشمل السوائل الماء ومشروبات أخرى، ويأتي جزء منها من الطعام؛ فلا تعني الإرشادات ثمانية أكواب ماء إضافية فوق جميع المشروبات.
تنبه مايو كلينك إلى أن بعض المصابين بأمراض القلب أو الكلى أو الكبد قد يحتاجون إلى تقييد السوائل بالتشاور مع الفريق المعالج، فلا تُطبق عليهم النصائح العامة تلقائياً.
ولتحسين الهضم، تقترح المؤسسة الأكل ببطء، والحصول على الألياف والماء الكافي، والنشاط البدني، ومراعاة أحجام الحصص وتقليل التوتر أثناء الوجبات. وهذه إرشادات تثقيفية عامة، وليست وصفة علاجية أو دراسة جديدة.
التعليقات (0)