قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترحيل 12 متضامنًا دوليًا، السبت7 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بعد اعتقالهم خلال مشاركتهم في مساندة مزارعين فلسطينيين بقطف ثمار الزيتون في قرية كفر نعمة غرب رام الله، عقب اعتداء نفذه مستوطنون على المشاركين في حملة التضامن.
وأفادت حملة «فزعة»، الجمعة، بأنها تلقت معلومات من محامٍ يتابع قضية المعتقلين تفيد بأن سلطات الاحتلال تعتزم ترحيل المتضامنين صباح السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، موضحة أنهم خمسة ألمان وأربعة إيطاليين وكنديان وأميركي واحد.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت 17 شخصًا، بينهم 12 متضامنًا دوليًا وصحفيان أجنبيان وثلاثة فلسطينيين، من بينهم سيدة، عقب تعرضهم لاعتداء من مستوطنين واحتجازهم قسرًا أثناء مشاركتهم في قطف الزيتون بقرية كفر نعمة.
وأدانت حملة «فزعة» اعتقال المتضامنين الدوليين وقرار ترحيلهم، معتبرة أن هذه الإجراءات تهدف إلى إسكات الشهود على اعتداءات المستوطنين ومنع توثيق الانتهاكات التي يتعرض لها المزارعون الفلسطينيون خلال موسم الزيتون.
وأكدت الحملة أن تكرار اعتقال المتضامنين وترحيلهم يعيق الجهود الدولية الرامية إلى حماية المزارعين ومساندتهم في الوصول إلى أراضيهم، في ظل استمرار اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على الأراضي الزراعية في الضفة الغربية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات على موسم قطف الزيتون، التي تشمل منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والاعتداء عليهم وسرقة المحاصيل، وسط مشاركة متضامنين دوليين في أنشطة ميدانية لدعم المزارعين وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية.
التعليقات (0)