f 𝕏 W
تشوهات المواليد في غزة تتجاوز مستويات ما قبل الحرب.. 260 حالة خلال 9 أشهر وتحذيرات من تداعيات خطيرة

وكالة قدس نت

سياسة منذ 19 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تشوهات المواليد في غزة تتجاوز مستويات ما قبل الحرب.. 260 حالة خلال 9 أشهر وتحذيرات من تداعيات خطيرة

تسجيل 260 حالة تشوه خلقي لدى مواليد غزة خلال 9 أشهر من 2026، وسط تحذيرات من تدهور صحة الحوامل ومطالب بتحقيق دولي في الأسباب المحتملة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت بيانات طبية فلسطينية تسجيل 260 حالة تشوه خلقي لدى المواليد في قطاع غزة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، وهو ما يتجاوز إجمالي الحالات المسجلة في عام 2022. ويأتي هذا الارتفاع في ظل الظروف الصحية والبيئية والإنسانية للحرب، وتدهور خدمات الرعاية. ودعا مصدر طبي إلى تحقيق دولي مستقل لتحديد الأسباب المحتملة لهذه الزيادة.
أبرز النقاط

كشفت بيانات طبية فلسطينية عن تسجيل ارتفاع مقلق في أعداد حالات التشوهات الخلقية لدى المواليد في قطاع غزة، إذ سُجلت 260 حالة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، متجاوزة إجمالي الحالات المسجلة طوال عام 2022، في ظل التداعيات الصحية والبيئية والإنسانية للحرب الإسرائيلية، وتدهور خدمات رعاية الحوامل وحديثي الولادة.

وأفاد مصدر طبي في قطاع غزة، الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بأن عدد حالات التشوه الخلقي المسجلة حتى نهاية سبتمبر/أيلول الماضي بلغ 260 حالة، مقابل 184 حالة خلال عام 2022، فيما سجل عام 2025 نحو 322 حالة، بزيادة نسبتها 75% مقارنة بعام 2022.حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا

وحذر المصدر من خطورة المؤشرات المسجلة، مطالباً بفتح تحقيق علمي دولي مستقل لتحديد الأسباب المحتملة وراء ارتفاع الحالات، ودراسة العلاقة بين التشوهات الخلقية والظروف التي تعرضت لها الأمهات خلال الحمل، بما يشمل سوء التغذية والتعرض للملوثات البيئية وانقطاع خدمات الرعاية الصحية، في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

أرقام تكشف اتساع المشكلة الصحية

وتشير البيانات إلى أن عدد الحالات المسجلة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 يزيد بنحو 41% على العدد المسجل خلال عام 2022 بأكمله، في حين بلغ الفارق بين عامي 2022 و2025 نحو 75%.

غير أن المصدر الطبي شدد على أن هذه الأعداد لا تكفي وحدها لإثبات ارتفاع معدل التشوهات الخلقية بين المواليد، إذ يتطلب ذلك معرفة إجمالي الولادات خلال كل فترة، ومدى انتظام تسجيل الحالات واكتشافها، فضلاً عن إجراء دراسات طبية ووبائية متخصصة لتحديد العوامل المرتبطة بها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)