أدى نحو 70 ألف مصلٍ صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على أبوابه ومداخل البلدة القديمة في القدس المحتلة، بالتزامن مع اقتحامات واعتداءات طالت مناطق متفرقة من المحافظة، وإجبار عائلتين مقدسيتين على هدم منزليهما في بلدة جبل المكبر، ما ترك 18 فرداً، بينهم 14 طفلاً، دون مأوى مناسب.
وأفادت محافظة القدس، في نشرتها المسائية رقم (2190)، الصادرة الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بأن قوات الاحتلال كثفت انتشارها العسكري في محيط المسجد الأقصى، ونصبت حواجز وسواتر حديدية، وعرقلت وصول المصلين، فيما اقتحمت محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة المشرفة خلال خطبة وصلاة الجمعة.
وأضافت المحافظة أن المستوطنين نفذوا اعتداءات استفزازية في تجمع معازي جبع شمال القدس، في حين شهدت عدة بلدات وأحياء مقدسية اقتحامات عسكرية وإغلاقات للحواجز، تسببت بأزمات مرورية وقيود على حركة الفلسطينيين.
70 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى رغم التضييقات وشهد المسجد الأقصى المبارك توافد عشرات آلاف الفلسطينيين لأداء صلاة الجمعة، رغم الإجراءات التي فرضتها قوات الاحتلال عند أبوابه وفي محيط البلدة القديمة.
وبحسب محافظة القدس، أدى نحو 70 ألف مصلٍ الصلاة في رحاب المسجد الأقصى، قبل أن يؤدوا صلاة الغائب على أرواح شهداء فلسطين.
وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة قرب باب الأسباط وباب العامود ومداخل المسجد، وأوقفت عدداً من الشبان ودققت في هوياتهم، كما أخضعت حقائب مصلين ومصليات لعمليات تفتيش عشوائية.
التعليقات (0)