f 𝕏 W
تفاصيل صادمة حول رسالة مخفية لجيفري إبستين قبل وفاته في السجن

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تفاصيل صادمة حول رسالة مخفية لجيفري إبستين قبل وفاته في السجن

عاد اسم رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية واسعة النطاق بحق قاصرات، ليتصدر واجهة الأحداث العالمية مجدداً. يأتي ذلك عقب الكشف عن تفاصيل مثيرة للجدل تتعلق برسالة سرية يُعتقد أنه صاغها بيده قبيل وفاته الغامضة داخل محبسه قبل نحو سبع سنوات.

الرسالة التي ظلت طي الكتمان لسنوات طويلة، ظهرت مؤخراً ضمن ملفات قضائية في محاكم نيويورك دون أن تُعرض للعلن بشكل مباشر. وقد فتح هذا الاكتشاف الباب على مصراعيه أمام تساؤلات قانونية وأمنية جديدة حول ملابسات رحيل الملياردير الذي هزت قضيته أركان النخبة السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة.

وبحسب تقارير صحفية استندت إلى وثائق المحكمة، فإن الشخص الذي عثر على هذه الرسالة هو نيكولاس تارتاليون، زميل إبستين في الزنزانة بمركز مانهاتن الإصلاحي. وجاء العثور على الورقة المكتوبة عقب حادثة سابقة وُجد فيها إبستين فاقداً للوعي مع وجود آثار محاولة انتحار فاشلة باستخدام قطعة قماش حول عنقه.

رغم نجاة إبستين من تلك المحاولة الأولى، إلا أن القدر لم يمهله سوى 18 يوماً فقط، حيث عُثر عليه ميتاً في زنزانته في ظروف وصفتها السلطات حينها بالانتحار. ومع ذلك، فإن ظهور هذه الرسالة الآن يعيد تسليط الضوء على الثغرات الأمنية الفادحة التي شهدها السجن قبل إغلاقه نهائياً لاحقاً.

تضمنت الرسالة المنسوبة لإبستين عبارات قصيرة اتسمت بالغموض والدرامية، حيث كتب فيها بوضوح جملة 'حان وقت الوداع'. كما أضاف تساؤلاً استنكارياً موجهاً لجهة غير معلومة قائلاً: 'ماذا تريدني أن أفعل أن أنهار بالبكاء؟'، وهو ما يعكس حالة نفسية معقدة كان يمر بها قبيل رحيله.

إلى جانب العبارات الوداعية، زعم إبستين في رسالته أن المحققين الفيدراليين لم يتمكنوا من العثور على أي أدلة ملموسة ضده خلال عمليات التفتيش والتحقيق المكثفة. هذه الادعاءات تزيد من تعقيد الرواية الرسمية حول مدى تعاون إبستين أو شعوره بالهزيمة القانونية أمام القضاء الأمريكي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)