كشفت مصادر مطلعة عن انخراط جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، في محادثات مكثفة وغير مباشرة مع الجانب الإيراني خلال الأسبوعين الماضيين. تهدف هذه التحركات السرية إلى التوصل لاتفاق جديد لوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
أفادت المصادر بأن هذا الحراك الشخصي من قبل فانس يعكس رغبته في إنهاء الصراعات التي يرى أنها أثرت سلباً على نتائج الحزب الجمهوري في الانتخابات الأخيرة. كما تمنح هذه الخطوة أهمية استثنائية للجولة الحالية من المحادثات برفع تمثيلها إلى أعلى المستويات في الإدارة الأمريكية.
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انفتاحاً على المسار الدبلوماسي في الوقت الراهن، حيث يراقب إمكانية التوصل إلى صيغة اتفاق مرضية. وصرح ترمب للصحفيين مؤخراً بوجود تواصل مع الجانب الإيراني، مؤكداً أن واشنطن تتحدث معهم حالياً.
رغم التوجه الدبلوماسي، أكدت مصادر أن الخيار العسكري لا يزال قائماً في حال تغير الموقف الرئاسي، حيث تظل القوات الأمريكية في حالة تأهب لتنفيذ ضربات خلال وقت قصير. وتزامن ذلك مع تقارير عن تعرض جزيرة قشم الإيرانية لضربات صاروخية فجر السبت وفق ما نقلته مصادر محلية.
أعلنت القوات الإيرانية عن إسقاط طائرة مسيرة أمريكية من طراز إم.كيو-9 فوق جزيرة قشم في توقيت متزامن مع التوترات الميدانية. يأتي هذا التصعيد في وقت يحاول فيه الوسطاء الدوليون تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران لمنع انفجار الموقف.
يقود فانس اتصالات شبه يومية مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير. وتلعب الدوحة وإسلام أباد أدواراً محورية كوسطاء لنقل الرسائل وبحث فرص التهدئة بين الطرفين.
التعليقات (0)