تستمر السلطات الانتخابية في ولاية ميسيسيبي الأمريكية بعمليات فرز آلاف الأصوات المتبقية في سباق محتدم على مقعد مجلس الشيوخ. ويأتي هذا الترقب بعد مرور ثلاثة أيام على حسم الحزب الديمقراطي لسيطرته على غرفتي الكونغرس الأمريكي. تشير التقارير إلى أن المنافسة لا تزال قائمة بانتظار النتائج النهائية الرسمية.
أظهرت البيانات المحدثة بعد فرز نحو 96% من إجمالي الأصوات تقدم المرشح الديمقراطي سكوت كولوم على منافسته الجمهورية سيندي هايد-سميث. ويبلغ الفارق بين المرشحين نحو ألفي صوت فقط، مما يجعل النتيجة غير محسومة حتى اللحظة. يعود هذا التأخير في إعلان الفائز إلى القواعد الانتخابية المحلية المعمول بها في الولاية.
تسمح القوانين في ميسيسيبي بمهلة زمنية تمتد لعدة أيام لمعالجة بطاقات الاقتراع البريدية والمؤقتة التي وصلت في الموعد المحدد. وأفادت مصادر رسمية بأن هذه الإجراءات ضرورية لضمان دقة النتائج النهائية في ظل التقارب الشديد بين المرشحين. وتتجه الأنظار الآن نحو المقاطعات التي لم تنهِ أعمالها بعد.
صرح وزير خارجية الولاية مايكل واطسون بأن هناك نحو 3300 بطاقة اقتراع غيابية لم تدخل ضمن عملية الاحتساب حتى الآن. وأوضح واطسون أن الجهات المختصة تعمل على تدقيق هذه الأصوات وفق المعايير القانونية. وتعد هذه البطاقات جزءاً حيوياً من الكتلة التصويتية التي قد تغير مسار السباق.
تشير التقديرات الرسمية إلى وجود ما بين 12 ألفاً و20 ألف بطاقة اقتراع مؤقتة لا تزال قيد المراجعة والتدقيق. وتخص هذه البطاقات ناخبين واجهوا مشكلات في التحقق من أهليتهم داخل مراكز الاقتراع يوم الانتخابات. وتتنوع الأسباب بين نقص وثائق الهوية أو وجود تباينات في سجلات الناخبين المسجلة.
منحت السلطات الانتخابية الناخبين مهلة زمنية تنتهي يوم الثلاثاء المقبل لمعالجة المشكلات المرتبطة ببطاقات اقتراعهم المؤقتة. وتهدف هذه الخطوة إلى منح المواطنين فرصة لإثبات أهليتهم الانتخابية وضمان احتساب أصواتهم بشكل قانوني. وتعتبر هذه المرحلة حاسمة للمرشحين اللذين يتنافسان على هوامش ضيقة جداً.
التعليقات (0)