أفادت مصادر صحفية بأن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، قرر التراجع عن خططه الرامية لتوسيع بطولة كأس العالم في النسخ المقبلة. ويأتي هذا التحول في موقف إنفانتينو بعد فترة من الترويج لمقترحات تهدف لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في المحفل العالمي الأبرز.
وكانت تقارير سابقة قد كشفت في أغسطس الماضي عن دعم إنفانتينو لمقترح تقدم به اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) لتوسيع نسخة 2030. ووفقاً لهذا المقترح، كان من المفترض أن تضم البطولة 64 منتخباً بدلاً من النظام المعمول به حالياً، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.
وأشارت مصادر إلى أن رئيس الفيفا كان يطمح من خلال هذا التوسع الضخم إلى منح فرصة المشاركة لعدد أكبر من الدول الوطنية. وكان الهدف المستتر وراء هذه الخطوة هو كسب تأييد تحالف واسع من الاتحادات لضمان الأصوات اللازمة لبقائه في منصبه لفترات إضافية.
وأوضحت المصادر أن قرار التراجع جاء في محاولة لتخفيف الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها إنفانتينو في الآونة الأخيرة. وتواجه رئاسة الاتحاد الدولي انتقادات حادة على خلفية فضيحة تتعلق بخطط لبيع حصص في حقوق استضافة البطولات العالمية الكبرى.
وأكدت التقارير أن إنفانتينو لن يسعى مجدداً نحو توسيع كأس العالم سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو حتى على مستوى الأندية في حال إعادة انتخابه. ويمثل هذا التعهد محاولة لتهدئة المعارضين الذين رأوا في التوسيع إضراراً بجودة اللعبة وجدولها المزدحم.
وفي سياق متصل، كشفت المعطيات أن إنفانتينو سعى عقب مونديال 2026 لتأسيس شركة خاصة تتولى الإشراف المباشر على تنظيم البطولات الكبرى. وكان من المخطط أن تشمل هذه الشركة بطولات الرجال والسيدات التابعة للاتحاد الدولي بشكل حصري.
التعليقات (0)