أغرقت الأمطار الغزيرة، مساء الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، عشرات الخيام ومواقع إيواء النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، مع بدء تأثر الأراضي الفلسطينية بمنخفض جوي يُتوقع أن تشتد فعاليته خلال الساعات المقبلة ويوم السبت، وسط تحذيرات من هطولات رعدية غزيرة ورياح قوية قد تفاقم معاناة آلاف العائلات التي تعيش في خيام تفتقر إلى الحد الأدنى من الحماية من تقلبات الطقس.
وأفادت مصادر محلية بأن مياه الأمطار تسربت إلى خيام النازحين وتجمعت في محيطها خلال وقت قصير من بدء الهطول، ما أدى إلى غرق عدد منها وإلحاق أضرار بمحتوياتها، في مشاهد تعكس هشاشة الأوضاع المعيشية للعائلات التي فقدت منازلها جراء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
وشهد مخيم الفردوس للنازحين، شمال غربي بيت لاهيا شمال القطاع، تجمعات لمياه الأمطار داخل الخيام وبين ممراتها، فيما تحدثت مصادر محلية عن تضرر خيام أخرى في مناطق متفرقة من القطاع، دون توفر حصيلة رسمية نهائية بأعداد الخيام المتضررة أو العائلات التي اضطرت إلى مغادرتها.
وجاءت هذه التطورات مع اقتراب ذروة المنخفض الجوي، التي يُرجح أن تكون خلال ساعات السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني، وسط مخاوف من اتساع نطاق الغرق في مخيمات النزوح، خصوصاً المقامة في المناطق المنخفضة والأراضي التي تفتقر إلى شبكات تصريف مياه الأمطار.
دقائق من المطر تكشف هشاشة خيام النزوح ولم تحتج مياه الأمطار سوى إلى دقائق لتتجمع داخل عدد من خيام النازحين، في ظل ضعف قدرتها على مقاومة الهطولات الغزيرة، وافتقار كثير من مواقع الإيواء المؤقتة إلى البنية التحتية اللازمة لتصريف المياه.
وتتضاعف المخاطر بالنسبة إلى العائلات التي تقيم في خيام مهترئة أو على أراضٍ منخفضة، إذ قد يؤدي استمرار هطول الأمطار إلى تلف الأغطية والفرش والملابس والمواد الغذائية، وهي مقتنيات أساسية يصعب تعويضها في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية التي يعيشها القطاع.
التعليقات (0)