أعلن البابا ليو، اليوم الجمعة، عن ممارسته لحقه الانتخابي من خلال الإدلاء بصوته عبر البريد في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وأكد البابا أن هذه الخطوة تنبع من شعوره بالفخر لكونه مواطناً أمريكياً، ورغبته الأكيدة في أداء واجبه المدني تجاه بلده الأصلي.
جاءت تصريحات البابا ليو خلال حديثه لوسائل الإعلام على متن الطائرة البابوية المتجهة من روما إلى أوروجواي. وتعد هذه الرحلة بداية لجولة دبلوماسية وطموحة في قارة أمريكا الجنوبية من المقرر أن تستغرق نحو 12 يوماً.
يعد البابا ليو أول حبر أعظم في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية يولد في الولايات المتحدة الأمريكية. وأوضح في حديثه أنه يعتز بهويته الأمريكية وبممارسة هذا الحق الديمقراطي الذي كفله له الدستور بصفته مواطناً قبل أن يكون رئيساً للكنيسة.
تشير المصادر إلى أن ليو، الذي ولد في مدينة شيكاجو تحت اسم روبرت بريفوست، هو أول بابا يدلي بصوته في انتخابات علمانية أثناء جلوسه على الكرسي الرسولي. ويمثل هذا الموقف تحولاً في التقاليد البابوية التي دأبت على الحياد الانتخابي التام.
كان القادة الكاثوليك السابقون، بمن فيهم البابا فرنسيس الذي ينحدر من الأصول الأرجنتينية، يمتنعون بشكل دائم عن التصويت في الانتخابات الوطنية. ويهدف هذا التقليد عادة إلى الحفاظ على المسافة السياسية بين الكنيسة العالمية والشؤون الداخلية للدول.
أكد مسؤولون محليون في مقاطعة ويل، الواقعة جنوب مدينة شيكاجو أن البابا طلب رسمياً بطاقة اقتراع غيابية للمشاركة في العملية الانتخابية. وقد تمت معالجة الطلب وفق الإجراءات القانونية المتبعة للمواطنين الأمريكيين المقيمين في الخارج.
التعليقات (0)