f 𝕏 W
من أندية الهواة إلى أضواء "الكالتشيو".. هكذا شق الجزائري غجميس طريقه إلى النجومية

الجزيرة

رياضة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من أندية الهواة إلى أضواء "الكالتشيو".. هكذا شق الجزائري غجميس طريقه إلى النجومية

من ظلمة القاع ورفض الأكاديميات، إلى المجد في ملاعب الكالتشيو ومحفل كأس العالم، يكتب الجناح الجزائري فارس غجميس ملحمة كروية عن رجل رفض أن تكون الخيبات نهايته، ليعيد كتابة قدره بيده.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شقّ الدولي الجزائري فارس غجميس طريقه إلى النجومية في الدوري الإيطالي مع نادي فروزينوني، بعد مسيرة بدأت في أندية الهواة الفرنسية وتخللتها عثرات ورفض متكرر. لفت غجميس الأنظار بتسديدته المتقنة التي سجل بها هدفه الأول في الكالتشيو، مساهماً في فوز فريقه، مما زاد من اهتمام الأندية الأوروبية بخدماته. بدأت رحلة اللاعب في فرنسا بخيبات أمل، لكنه اختار إعادة بناء مسيرته تدريجياً حتى وصل إلى مستويات أعلى.
أبرز النقاط

فارس غجميس نجم فروزينوني الإيطالي (غيتي)

شقّ الدولي الجزائري فارس غجميس طريقه إلى كرة القدم الإيطالية بعد مسيرة لم تخلُ من العثرات والرفض المتكرر. وفي كل مرة ضاقت أمامه فرص الاحتراف، بحث عن طريق آخر لمواصلة مشواره، حتى تحول من جناح مغمور يكافح لإثبات قدراته إلى أحد أبرز لاعبي فروزينوني، واسم يثير اهتمام أندية أوروبية تسعى إلى ضمه.

وفي الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، شهد ملعب "بينيتو ستيربي" محطة جديدة في صعود اللاعب البالغ من العمر 24 عاما، بعدما أطلق تسديدة متقنة بقدمه اليسرى افتتح بها التسجيل أمام تورينو، ليحرز هدفه الأول في الدوري الإيطالي، ويسهم في فوز فروزينوني بهدفين دون رد، ضمن الجولة العاشرة من المسابقة.

وخلف هذا الصعود تقف قصة اكتشاف بدأت في نادي روان الفرنسي، حيث لفت غجميس أنظار غويدو أنجيلوزي، الذي راهن على موهبته واستقدمه إلى فروزينوني مقابل 300 ألف يورو (نحو 324 ألف دولار) فقط. واليوم، بعدما أصبح الجناح الجزائري أحد أبرز مصادر الخطورة في فريقه، بفضل أهدافه وتمريراته الحاسمة، تبدو تلك الصفقة أكثر قيمة مع كل مباراة يخوضها، في وقت يتزايد فيه الاهتمام الأوروبي بخدماته.

بدأت رحلة غجميس في الملاعب الفرنسية بسلسلة من الخيبات. غادر نادي تروا دون أن يجد طريقه إلى الفريق الأول، ثم تلقى رفضا من لوهافر بدد آماله في توقيع أول عقد احترافي، قبل أن يخوض تجربة متواضعة مع نادي إفرو في دوري الدرجة الرابعة، بعيدا عن الأضواء التي كان يحلم باللعب تحتها.

ومع تضاؤل فرصه في الوصول إلى كرة القدم الاحترافية، وجد غجميس نفسه أمام اختبار حاسم. كان عليه إما أن يقبل بالحدود التي رسمتها له تجاربه السابقة، أو أن يبدأ من جديد. فاختار الانتقال إلى نادي فان، حيث قرر إعادة بناء مسيرته بخطوات محسوبة، واضعا لنفسه خطة تمتد ستة أشهر، بهدف شق طريقه تدريجيا نحو المستويات الأعلى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)