شهدت الساحة العربية موجة واسعة من الإدانات والاستنكارات الرسمية عقب الإعلان عن مقتل ضابطين بارزين في الجيش المصري. وجاء ذلك خلال تنفيذ مهمة عسكرية استهدفت مكافحة أنشطة التنقيب غير القانوني عن الذهب في المناطق القريبة من الحدود السودانية.
أعربت كل من السعودية وقطر والكويت والبحرين والأردن، بالإضافة إلى جامعة الدول العربية، عن تضامنها الكامل مع القاهرة. وأكدت هذه الدول في بيانات منفصلة دعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها السلطات المصرية لبسط الأمن ومواجهة الأنشطة غير المشروعة.
كان الجيش المصري قد كشف مساء الخميس عن تفاصيل المواجهات التي أدت إلى مقتل العقيد أحمد سمير، رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية. كما شملت الحصيلة المقدم أحمد جودة، الذي يشغل منصب رئيس عمليات إحدى كتائب حرس الحدود في المنطقة ذاتها.
أدانت وزارة الخارجية السعودية بأشد العبارات ما وصفته بالاعتداء المسلح الغادر الذي استهدف القوات المصرية في المنطقة الجنوبية. وقدمت المملكة تعازيها لذوي الضحايا وللحكومة والشعب المصري، مؤكدة وقوفها ضد أي محاولات لزعزعة الأمن القومي المصري.
من جانبها، شددت وزارة الخارجية القطرية على موقف الدوحة الثابت في رفض العنف والأعمال الإجرامية مهما كانت دوافعها. وعبّرت الوزارة عن استنكارها الشديد لهذا الهجوم المسلح، معربة عن مواساتها لأسر الضابطين وللقيادة المصرية في هذا المصاب.
في السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية الكويتية تضامن بلادها المطلق مع مصر في مساعيها للحفاظ على استقرارها الداخلي وحماية حدودها. وأشارت الوزارة إلى أن مثل هذه الاعتداءات تتطلب تكاتفاً لدعم جهود مكافحة الجريمة المنظمة والأنشطة غير القانونية.
التعليقات (0)