نعت وزارة التربية والتعليم العالي في غزة الطفل الشهيد محمد نضال بربخ، من مدرسة مسقط التابعة لمديرية رفح، البالغ من العمر 14 عاما، والذي قتله جنود الاحتلال، اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، بإطلاق النار عليه أثناء لعبه كرة القدم مع أقرانه.
وأكدت الوزارة أن ما جرى يعكس حجم الانتهاك الذي يتعرض له أطفال غزة، حيث لم تعد حتى المساحات المخصصة للعب والترفيه بمنأى عن مخاطر الاستهداف، في وقت يُحرم فيه الأطفال من أبسط مقومات طفولتهم الطبيعية.
وحذرت الوزارة من التداعيات النفسية والإنسانية الخطيرة لهذه الجريمة، وما قد تتركه من آثار عميقة في نفوس أقران الطفل الذين كانوا يشاركونه اللعب وشهدوا استهدافه، فضلا عن زملائه الطلبة ومعلميه وأسرته، وما يمكن أن تسببه من خوف وصدمة وشعور دائم بانعدام الأمان.
ولفتت الوزارة إلى أن خطورة هذه الجريمة لا تقف عند فقدان طفل لحياته، بل تمتد إلى أطفال آخرين كانوا شهودا عليها، وإلى جيل كامل تتشكل ذاكرته وسط مشاهد الموت والخوف، بدلا من أن ينشأ في بيئة تمنحه الأمان.
ووجهت الوزارة نداءها إلى وزارات التربية والتعليم، ونقابات المعلمين، واتحادات الطلبة في مختلف دول العالم، للتحرك ضمن مسؤولياتهم التربوية والإنسانية، وممارسة الضغط على حكوماتهم لاتخاذ مواقف وإجراءات فاعلة في المحافل الدولية، لا سيما مجلس الأمن والأمم المتحدة، بما يُسهم في وضع حد لجرائم الاحتلال، وكبح اعتداءاته المتواصلة، والحيلولة دون سقوط مزيد من الضحايا في صفوف الطلبة والعاملين في القطاع التعليمي.
وختمت الوزارة بأن حماية الأطفال ليست مسؤولية الفلسطينيين وحدهم، بل مسؤولية كل من يؤمن بحق الأطفال في الحياة والتعلم واللعب بعيدا عن القتل والاستهداف.
التعليقات (0)