f 𝕏 W
طعمة: خسارة الجمهوريين ستربك حسابات ترامب الانتخابية والسياسية

الرسالة

سياسة منذ 43 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طعمة: خسارة الجمهوريين ستربك حسابات ترامب الانتخابية والسياسية

قال الباحث في الشأن الأميركي والشرق الأوسط توفيق طعمة إن خسارة الحزب الجمهوري السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ ستشكل تحولاً سياسياً مهماً في واشنطن، وستضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام تحديات تش

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يرى الباحث توفيق طعمة أن خسارة الجمهوريين للكونغرس ستضع الرئيس ترامب أمام تحديات تشريعية ورقابية، مما سيصعّب تمرير القوانين والتعيينات، لكنها لن تلغي صلاحياته التنفيذية وحق النقض. ويتوقع طعمة اتساع النقاش داخل الكونغرس بشأن الدعم الأميركي لإسرائيل، مع تزايد الأصوات المنتقدة لسياساتها، لكنه يحذر من المبالغة في تقدير هذه الانعكاسات نظراً لتباين مواقف الديمقراطيين تجاه إسرائيل.
أبرز النقاط

قال الباحث في الشأن الأميركي والشرق الأوسط توفيق طعمة إن خسارة الحزب الجمهوري السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ ستشكل تحولاً سياسياً مهماً في واشنطن، وستضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام تحديات تشريعية ورقابية خلال العامين الأخيرين من ولايته، في ظل سيطرة المعارضة الديمقراطية على الكونغرس.

وأوضح طعمة لـ "الرسالة نت"، أن هذا التحول سيجعل تمرير مشروعات القوانين والموازنات العامة والتعيينات أكثر صعوبة أمام إدارة ترامب، إذ سيتمكن الديمقراطيون من استخدام لجان الكونغرس لعقد جلسات استماع وفتح تحقيقات بشأن سياسات الإدارة وقراراتها، فضلاً عن تشديد الرقابة على الإنفاق الحكومي والحرب مع إيران.

وأضاف أن سيطرة الديمقراطيين على المجلسين ستمنحهم أدوات ضغط سياسية وتشريعية مهمة، لكنها لن تتيح لهم إلغاء جميع قرارات ترامب، الذي سيظل محتفظاً بصلاحيات تنفيذية واسعة، وحق النقض (الفيتو)، بما يسمح له بمواصلة تنفيذ جانب كبير من سياسته الخارجية من خلال صلاحيات الرئاسة.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وإسرائيل، توقع طعمة اتساع النقاش داخل الكونغرس بشأن الدعم العسكري والسياسي الأميركي لدولة الاحتلال، في ظل التحولات التي شهدها الرأي العام الأميركي، وصعود أصوات ديمقراطية أكثر انتقاداً لسياسات الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما في أوساط الشخصيات التقدمية والمؤيدة للحقوق الفلسطينية.

وأشار إلى أن هذا التوجه قد ينعكس في زيادة المطالبات بمراجعة صفقات الأسلحة مع "إسرائيل"، وربط بعض أشكال المساعدات العسكرية بشروط تتعلق باستخدامها، إلى جانب طرح نقاشات أكثر جدية بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وحقوق الفلسطينيين.

وشدد على ضرورة عدم المبالغة في تقدير انعكاسات هذا التحول، موضحاً أن الحزب الديمقراطي لا يمثل كتلة متجانسة في موقفها من "إسرائيل"، إذ لا تزال داخله تيارات واسعة تتمسك بالشراكة الاستراتيجية معها، وتؤيد استمرار المساعدات العسكرية والأمنية المقدمة إليها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)