تسارغراد: ميدفيديف يقول إن هزيمة الجمهوريين ستوفر لأوكرانيا مهلة مؤقتة فقط (الأوروبية)
تُعدّ نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي التي حقق فيها الحزب الديمقراطي فوزا ساحقا وسيطر على مجلسي الكونغرس، ذات أهمية بالغة لموسكو.
فتحوُّل موازين القوى في واشنطن يؤثر بشكل مباشر على خيارات السياسة الخارجية لإدارة الرئيس دونالد ترمب، والتي بدورها تعدل شروط التعامل مع روسيا.
تحت عنوان "عهد ترمب انتهى.. ثلاثة أسباب تدعو موسكو لعدم القلق"، نشر موقع "تسارغراد" تقريرا، رأى فيه أن عهد ترمب قد انتهى في السياسة الداخلية والخارجية على حد سواء، ولكنه سيظل ما لم يُعزل رئيسا للولايات المتحدة لعامين آخرين بصلاحيات محدودة للغاية.
وبحسب الموقع، حدث "الانهيار" بشكل أساسي نتيجة عجز ترمب عن العمل المنهجي والمستمر، وعدم اختيار الكفاءات المناسبة، محولا كل شيء إلى استعراض، ومشوها أفكار وأهداف رئاسته.
ويتابع بأن تفسير حجم "الكارثة" يكمن في خيبة أمل الأمريكيين التامة من ترمب، الذي تحوّلت صورته من "قديس" إلى ما يشبه "المسيح الدجال"، لدى العديد من مؤيديه الجمهوريين وعموم الأمريكيين الذين كانوا يتوقون إلى تغيير لم يفلح ترمب في تحقيقه، حسب توصيف الموقع.
التعليقات (0)