f 𝕏 W
انهيار بنك «أوينو» في باراغواي.. ماذا حدث لملايين العملاء وما حقيقة فقدان المدخرات؟

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انهيار بنك «أوينو» في باراغواي.. ماذا حدث لملايين العملاء وما حقيقة فقدان المدخرات؟

أثار تعثر بنك أوينو (Ueno Bank)، أحد أبرز البنوك الرقمية في باراغواي، موجة من الجدل والقلق بعد تدخل البنك المركزي في 3 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وتعليق عمليات البنك، ما أدى إلى تعذر وصول ملايين العملاء إلى حساباتهم المصرفية، وسط تداعيات مالية وسياسية واسعة في البلاد. لكن المنشورات المتداولة بشأن الأزمة تضمنت معلومات غير دقيقة، من بينها أن أكثر من 3 ملايين شخص فقدوا مدخراتهم ومعاشاتهم نهائياً، وأن الحكومة فرضت على المواطنين التعاملات الإلكترونية، ما تسبب في انهيار البنك. ماذا حدث فعلياً؟...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تدخل البنك المركزي في باراغواي لتعليق عمليات بنك "أوينو" الرقمي، مما منع ملايين العملاء من الوصول إلى حساباتهم. جاء هذا القرار بعد اكتشاف تراجع مؤشر الملاءة المالية للبنك إلى مستويات أقل من الحد الأدنى المطلوب قانونياً. وتنتشر معلومات غير دقيقة حول فقدان المدخرات بشكل نهائي، بينما يؤكد البنك المركزي أن التدخل يهدف إلى إجراءات التسوية المصرفية.
أبرز النقاط

أثار تعثر بنك «أوينو» (Ueno Bank)، أحد أبرز البنوك الرقمية في باراغواي، موجة من الجدل والقلق بعد تدخل البنك المركزي في 3 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وتعليق عمليات البنك، ما أدى إلى تعذر وصول ملايين العملاء إلى حساباتهم المصرفية، وسط تداعيات مالية وسياسية واسعة في البلاد.

لكن المنشورات المتداولة بشأن الأزمة تضمنت معلومات غير دقيقة، من بينها أن أكثر من 3 ملايين شخص فقدوا مدخراتهم ومعاشاتهم نهائياً، وأن الحكومة فرضت على المواطنين التعاملات الإلكترونية، ما تسبب في انهيار البنك.

بحسب وكالة «رويترز»، فإن بنك «أوينو» الذي تأسس عام 2021، توسع بسرعة كبيرة في السوق المصرفية الباراغوايانية، ووصل عدد عملائه إلى نحو 3 ملايين شخص، كما كان يدير أموالاً عامة تُقدّر بنحو 850 مليون دولار.

وفي 3 تشرين الثاني/نوفمبر، قرر البنك المركزي في باراغواي إخضاع البنك لإجراءات التسوية المصرفية، بعد اكتشاف تراجع مؤشر الملاءة المالية لديه إلى أقل من نصف الحد الأدنى المطلوب قانوناً، في أعقاب مراجعات رقابية كشفت عن مشكلات في جودة الأصول والإقراض لشركات مرتبطة بالمساهم المسيطر على البنك.

ووفقاً لوكالة الأنباء الإسبانية «إفي»، فإن قرار التدخل أدى إلى تعليق جميع خدمات البنك وإغلاق فروعه، الأمر الذي حرم العملاء مؤقتاً من الوصول إلى حساباتهم وإجراء معاملاتهم المصرفية.

هل فقد 3 ملايين شخص مدخراتهم ومعاشاتهم؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)