f 𝕏 W
هل يعوّض ترمب خسارته في الكونغرس بتصعيد الخلاف مع أوروبا؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يعوّض ترمب خسارته في الكونغرس بتصعيد الخلاف مع أوروبا؟

يرى ضيوف نافذة "ركن النقاش" أن خسارة الجمهوريين في الكونغرس قد تعيد بعض التوازن للعلاقة مع أوروبا، لكنها لن تنهي خلافات تقاسم الأعباء أو تضمن استمرار الدعم الأمريكي لأوكرانيا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تثير خسارة الجمهوريين السيطرة على الكونغرس تساؤلات حول مستقبل العلاقات الأمريكية الأوروبية، حيث يخشى البعض أن يسعى الرئيس ترمب لتعويض انتكاساته الداخلية بتصعيد خارجي، خاصة في ظل استمرار الخلافات التجارية والتوترات حول قضايا مثل الناتو والحرب الروسية الأوكرانية. بينما يرى آخرون أن تغير الأغلبية قد يفتح الباب أمام استعادة التوازن في العلاقة الأطلسية، إلا أن تأثير الكونغرس يظل مرتبطاً بقدرته على التشريع والتمويل والتفاوض مع البيت الأبيض.
أبرز النقاط

تضع خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي الكونغرس العلاقات الأمريكية الأوروبية أمام اختبار جديد، وسط تساؤلات بشأن احتمال أن يحاول الرئيس دونالد ترمب تعويض انتكاسه الداخلي بتصعيد خارجي، أو أن تفرض موازين القوى الجديدة قدرا من التهدئة مع الحلفاء الأوروبيين.

ولا تبدو العواصم الأوروبية، وفق أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جنيف حسني عبيدي، مطمئنة إلى أن تقدم الديمقراطيين سيعيد تلقائيا الدفء إلى ضفتي الأطلسي؛ إذ تخشى أن يبحث ترمب عن انتصارات خارجية بعدما واجه ضغوطا وانتكاسات في الداخل.

وقال عبيدي خلال نافذة "ركن النقاش" على شاشة الجزيرة إن الدول الأوروبية لا تستبعد استمرار التوتر التجاري، مشيرا إلى تمسك ترمب بالرسوم الجمركية رغم قرار المحكمة الفدرالية، وإلى استناده إلى مادة من القانون التجاري لتثبيتها، بما يعزز الاعتقاد الأوروبي بأن الخلافات الاقتصادية لن تنتهي بتغير الأغلبية داخل الكونغرس.

وتأتي هذه المخاوف في ظل خلافات أوسع تتصل بمستقبل حلف شمال الأطلسي (الناتو) والحرب الروسية الأوكرانية وتقاسم النفقات الدفاعية، فضلا عن التباينات بشأن الصين والشرق الأوسط وإيران، وقضية غرينلاند التي تثير أسئلة تتعلق بالسيادة والمصالح الأوروبية.

وفي المقابل، رأى أستاذ تسوية الصراعات الدولية محمد الشرقاوي أن تغير الأغلبية في الكونغرس قد يفتح الباب أمام استعادة التوازن في العلاقة الأطلسية، لأن الديمقراطيين أكثر ميلا إلى ترميم الشراكات التقليدية والاعتراف بأهمية الحلفاء الأوروبيين للمصالح الأمريكية.

لكن هذا التحول، بحسب ضيوف النقاش، لا يعني بالضرورة تراجعا سريعا عن نهج ترمب؛ فالرئيس يحتفظ بثقل واسع في توجيه السياسة الخارجية، بينما تظل قدرة الكونغرس على التأثير مرتبطة بالتشريع والتمويل والتفاوض مع البيت الأبيض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)