f 𝕏 W
بشارة بحبح في "مرافعة": راهنت بأصوات العرب على وعود ترمب الشفهية لإنهاء حرب غزة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بشارة بحبح في "مرافعة": راهنت بأصوات العرب على وعود ترمب الشفهية لإنهاء حرب غزة

أقر الأكاديمي الأمريكي من أصل فلسطيني بشارة بحبح، مؤسس حملة "العرب الأمريكيون من أجل ترمب"، بأنه حشد أصوات العرب والمسلمين لصالح الرئيس الأمريكي مقابل وعد شفهي بوقف حرب غزة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف بشارة بحبح في برنامج "مرافعة" على قناة الجزيرة عن رهانه على وعود الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الشفهية لإنهاء حرب غزة، معترفًا بخطئه السياسي لغياب الضمانات المكتوبة. وأوضح بحبح أن غضبه من سياسات إدارة بايدن دفعه لدعم ترامب رغم دعمه لإسرائيل، مشيراً إلى أنه لم يتم تفويضه رسمياً للتحدث باسم الجالية العربية. كما كشف عن تفاصيل الوساطة مع حماس والبيت الأبيض، وتلقيه طلباً بعدم انتقاد إسرائيل من نسيب ترامب، وإنفاقه مليون دولار من أمواله الخاصة على أنشطته السياسية.
أبرز النقاط

وأعترف بشارة بحبح خلال الحلقة الأولى من برنامج "مرافعة" على قناة الجزيرة، بأن غياب الضمانات المكتوبة كان خطأ سياسيا، وكشف بحبح أن غضبه من سياسات الرئيس السابق جو بايدن دفعه لدعم ترمب، رغم سجله المؤيد لإسرائيل، مؤكدا أن الجالية العربية لم تفوضه رسميا بالتحدث باسمها.

وفي أبرز كواليس الوساطة، قال إن حركة حماس تواصلت معه عبر سهى عرفات، وإنه حصل على موافقة شفوية من البيت الأبيض لنقل مقترحات الحركة إلى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، معترفا بأنه طلب من حماس تقديم خطوات دون ضمان الحصول على مقابل.

وكشف أن مسعد بولس، نسيب ترمب، طلب منه عدم انتقاد إسرائيل، وأن شخصيات في حملة الرئيس اعترضت على إعلانه تأييد ترمب لحل الدولتين. وأوضح أنه أنفق مليون دولار من أمواله على أنشطته السياسية والوساطة، مشيرا إلى تفاوت النفوذ المالي بين العرب وداعمي إسرائيل.

وشهدت الحلقة خلافا بين نهاد عوض وسعيد عريقات بشأن جدوى دعم ترمب. ورغم اعتراف بحبح باهتزاز رهانه بعد مشروع "ريفييرا غزة"، رفض الاعتذار، متعهدا بعدم دعم أي مرشح مستقبلا دون ضمانات مكتوبة ومعلنة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)