f 𝕏 W
"أرشيف الحياة".. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أرشيف الحياة".. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان

"أرشيف الحياة" بغزة؛ أكثر من 1000 قصة توثق تفاصيل حياة الشهداء بعيدا عن لغة الأرقام، وشهادة مؤثرة لوالدة المصورة الشهيدة فاطمة حسونة لحماية الذاكرة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أُطلق مشروع "أرشيف الحياة" في غزة لتوثيق قصص شهداء الحرب، ومن بين هذه القصص حكاية المصورة الصحفية فاطمة حسونة التي استشهدت مع سبعة من أفراد أسرتها في مجزرة إسرائيلية. والدة فاطمة، لبنى الحايك، تستعيد ذكريات ابنتها الشجاعة التي كرست حياتها لنقل معاناة غزة للعالم عبر عدستها، قبل أن تصبح هي نفسها جزءًا من هذه المعاناة.
أبرز النقاط

جانب من معرض الصور على هامش الإعلان عن انطلاق مشروع "أرشيف الحياة" لتوثيق حكايات شهداء حرب الإبادة على غزة (الجزيرة)

غزة – "بدي أفرجي العالم العذاب وجحيم الحرب اللي إحنا عايشينه "، بهذه الكلمات تستعيد لبنى الحايك، والدة المصورة الصحفية الشهيدة فاطمة حسونة، جانبا من حكاية ابنتها التي جعلت من الكاميرا وسيلة لنقل معاناة أهلها وسكان قطاع غزة، قبل أن تتحول هي نفسها إلى خبر وصورة، في مجزرة إسرائيلية أودت بحياتها مع سبعة من أفراد أسرتها.

تستعيد الأم الأربعينية المكلومة مناقب ابنتها التي استشهدت وهي في الرابعة والعشرين من عمرها، وتقول للجزيرة نت إنها لم تكن تعرف الهدوء، ولا تفوّت فرصة لتصوير آثار الحرب من ضحايا ودمار، في محاولة لإيصال صوت وصورة غزة للعالم.

وتروي لبنى (49 عاما) أن فاطمة كانت تنشغل بعملها حتى على حساب نومها وطعامها. "كانت ذكية ونشيطة وشجاعة، حنونة ومتواضعة، ومحبوبة من الجميع.. كانت ابنتي البكر والأقرب إلى قلبي ".

بدموع تختلط بكلماتها تقول لبنى إن فاطمة الصحفية الشجاعة، التي تلاحق الخبر والصورة، تحولت هي نفسها إلى خبر وصورة.

في لحظة وقوع المجزرة، كانت لبنى وأسرتها نياما في منزلهم. أصيبت بجروح بليغة، وأمضت يومين في العناية المركزة بالمستشفى، وتقول إنها عندما استعادت وعيها، كان سؤالها الأول عن زوجها وأبنائها، وتصف لحظة معرفتها باستشهادهم بأنها صدمة عمرها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)