العالم المصري محمد عطية إبراهيم (الجزيرة)
لم يتوقع الباحث المصري محمد عطية أن يغير سؤال راوده وهو يمسك بقنينة ماء في السعودية مسار دراسته وعمله: لماذا يشتري الناس مياه الشرب بدلا من الحصول عليها من الصنبور؟
آنذاك، لفتت صعوبة الحصول على مياه صالحة للشرب مباشرة من الصنبور انتباهه إلى مجال معالجة المياه، فقرر مواصلة دراساته العليا فيه. وتنقل المهندس المصري بين جامعات في اليابان والدنمارك والولايات المتحدة، وتخصص في الهندسة البيئية وكيمياء المواد ومعالجة المياه، قبل أن يلتحق بوكالة حماية البيئة الأمريكية عام 2022.
ومع تقدم مسيرته البحثية، ركز عطية على تطوير تقنيات للتعامل مع ملوثات يصعب إزالتها أو تفكيكها بالمعالجات التقليدية. ودرس أيضا الآثار البيئية للمواد البديلة التي يفترض أن تكون أكثر أمانا.
بداية متواضعة وطفل عرف العمل مبكرا
كثيرا ما يتوقف المتابعون عند عمل محمد عطية منجدا في طفولته خلال العطلات، إلى جانب أعمال أخرى مارسها آنذاك. لكن عطية يرى أن التركيز على تلك البدايات قد يحجب محطات أهم في مسيرته، لم يكن يتخيل أن يبلغها حين كان يعتمد على نفسه في الدراسة من دون دروس خصوصية.
التعليقات (0)