مرضى الفشل الكلوي في مستشفى الثورة بمدينة تعز (الجزيرة)
تعز- في أحد أسرّة العناية المركزة في مستشفى الثورة العام بمدينة تعز، يرقد مهيوب حسن (40 عاما)، بعدما فقد قدمَيه إثر إصابته بقذيفة. ويواجه الرجل، المصاب بداء السكري، رحلة علاج صعبة.
يقول مهيوب حسن للجزيرة نت: "كنت أعاني مرض السكري، وأصبت بقذيفة في جبل صبر قبل أسبوع، مما أدى إلى بتر قدمَيّ. أعاني حاليا آلاما شديدة، ولم أعد قادرا على الوقوف أو الحركة، وأحتاج إلى مواصلة العلاج والرعاية الطبية، وأخشى أن يؤدي نقص الوقود والأدوية إلى توقف الخدمات الطبية".
ولا يتجاوز مخزون الديزل المتبقي ما يكفي لتشغيل المولدات لمدة 48 ساعة، وفق إدارة المستشفى، التي تحذر من أن نفاد الكمية سيؤدي إلى توقف الأقسام والمراكز الطبية، بما فيها الأقسام المنقذة للحياة.
وتواجه مستشفيات مدينة تعز، جنوب غربي اليمن، خطر التوقف خلال 48 ساعة، مع اقتراب مخزون الوقود من النفاد، مما يهدد استمرار الخدمات الطبية، خصوصا في أقسام الغسيل الكلوي والعناية المركزة وحاضنات الأطفال.
ويحذر مدير مستشفى الثورة عبد الرحمن الصبري من توقف أقسام الغسيل الكلوي والطوارئ والعناية المركزة والطوارئ التوليدية وحاضنات الأطفال ومركز الحروق، مؤكدا أن المستشفى يعتمد كليا على المولدات الكهربائية، ولا يمتلك مصادر طاقة بديلة.
التعليقات (0)