أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني، الخميس 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، انسحابه من حكومة إقليم كردستان العراق، ولوّح بتشكيل إدارة موازية، في تصعيد للخلاف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن تقاسم السلطة، وفق أسوشيتد برس.
ونقلت الوكالة عن زعيم الاتحاد بافل طالباني، في بيان مصور، إعلانه الانسحاب من الحكومة التي يتولى الحزب الديمقراطي مناصبها الرئيسية. ويظل تشكيل إدارة موازية تهديداً أعلنه الحزب، وليس حكومة جديدة ثبت قيامها.
وجاء الإعلان غداة انعقاد برلمان الإقليم للمرة الأولى بعد نحو عامين من التعطل، في جلسة قاطعها الاتحاد وحلفاؤه. وحضر 52 نائباً من أصل 100، وانتخب الحاضرون فالا فريد، رئيسة كتلة الحزب الديمقراطي، رئيسة للبرلمان، بحسب التقرير.
وتعود الأزمة إلى الخلاف على توزيع المناصب بعد انتخابات أكتوبر 2024، التي حصل فيها الحزب الديمقراطي على 39 مقعداً والاتحاد الوطني على 23، قبل تحالف الأخير مع حركة الجيل الجديد صاحبة 15 مقعداً. وأبقت الخلافات الحكومة السابقة برئاسة مسرور بارزاني قائمة دون تشكيل حكومة جديدة.
ولم يتضح في التقرير أثر الانسحاب على ترتيبات توحيد قوات البيشمركة. ويأتي الخلاف وسط مخاوف من امتداد تصعيد الحرب الأمريكية الإيرانية إلى العراق، وفق السياق الذي عرضته الوكالة.
الصورة الأرشيفية: بافل طالباني عام 2023، تصوير Naser Jafari / وكالة تسنيم، نسخة مقتطعة منشورة على ويكيميديا كومنز بترخيص CC BY 4.0؛ لا توثق إعلان الانسحاب.
التعليقات (0)