عند الانتقال إلى مدرسة جديدة يواجه الطفل تغييرا في عالم اعتاد تفاصيله (غيتي)
قد يعود الطفل من مدرسته الجديدة صامتا على غير عادته، أو يسأل أمه في طريق العودة: "لماذا لم أعد أذهب إلى مدرستي القديمة؟". وربما يكرر الحديث عن أصدقائه السابقين، أو يقارن بين الفصلين والأنشطة والمعلمين، كأنه يحاول فهم كيف تغيرت تفاصيل يومه خلال أسابيع قليلة.
بالنسبة إلى الأسرة، قد يكون الانتقال من مدرسة خاصة إلى حكومية قرارا فرضته ظروف مالية جديدة، بعدما أصبحت المصروفات الدراسية تتجاوز قدرتها على تحملها. لكن الطفل قد لا يدرك أسباب القرار، فهو يواجه تغييرا في عالم اعتاد تفاصيله، من زملائه ومواعيد يومه إلى شكل الفصل وطريقة التعامل مع المعلمين.
وتختلف جودة التعليم وفرص التعلم من مدرسة إلى أخرى. وقد يصاحب الانتقال تحديات اجتماعية ونفسية ودراسية تحتاج إلى تعامل هادئ، خصوصا إذا شعر الطفل بأنه فقد مزايا اعتادها أو ابتعد عن عالم أصدقائه السابقين.
ويحتاج الطفل في هذه المرحلة إلى من يساعده على تجاوز صعوبة التغيير ويطمئنه إلى أن الانتقال لا ينتقص من قيمته أو فرصه في المستقبل.
قد يكتشف الطفل أن الانتقال يغير تفاصيل كثيرة في يومه الدراسي، من المبنى والوجوه التي يراها كل صباح إلى عدد التلاميذ في الفصل والأنشطة المتاحة وأساليب التدريس. وقد تختلف أيضا قواعد المدرسة ومناهجها وطرق تواصلها مع أولياء الأمور.
التعليقات (0)