f 𝕏 W
موسكو تفعل شبكة أقمار صناعية لمواجهة ستارلينك وتعزيز دقة مسيراتها في أوكرانيا

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موسكو تفعل شبكة أقمار صناعية لمواجهة ستارلينك وتعزيز دقة مسيراتها في أوكرانيا

المخابرات الأوكرانية تكشف عن استخدام روسيا لشبكة أقمار صناعية محلية تدعى 'راسفيت' لتعزيز دقة مسيراتها وتأمين اتصالاتها العسكرية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مصادر استخباراتية أوكرانية أن روسيا بدأت في استخدام شبكة أقمار صناعية محلية تُدعى 'راسفيت' لدعم عملياتها العسكرية في أوكرانيا، بهدف تعزيز دقة مسيراتها وتقليل الاعتماد على التقنيات الغربية. وقد أطلقت روسيا 32 قمراً صناعياً من هذا النوع خلال العام الجاري، في محاولة لمواجهة التشويش الإلكتروني وتأمين اتصالات عسكرية أكثر استقراراً. ورغم هذه الجهود، لا تزال الشبكة الروسية أصغر بكثير من منظومة 'ستارلينك' التي تعتمد عليها أوكرانيا بشكل كبير.
أبرز النقاط

كشفت مصادر في المخابرات العسكرية الأوكرانية أن القوات الروسية بدأت فعلياً باستخدام شبكة أقمار صناعية جديدة تُعرف باسم 'راسفيت' في عملياتها العسكرية. وتُعد هذه الشبكة النسخة المحلية الروسية المنافسة لمنظومة 'ستارلينك' العالمية، حيث تهدف موسكو من خلالها إلى تأمين اتصالات عسكرية أكثر استقراراً فوق الأراضي الأوكرانية.

أوضحت التقارير الاستخباراتية أن الهدف الرئيسي من تشغيل هذه المنظومة هو رفع كفاءة الطائرات المسيرة الهجومية وزيادة دقة إصابتها للأهداف. كما تسعى روسيا عبر هذه التقنية إلى جعل طائراتها الانتحارية والمستطلعة أكثر حصانة ضد عمليات التشويش الإلكتروني التي تنفذها القوات الأوكرانية في الميدان.

أكدت إدارة المخابرات الرئيسية التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية أن روسيا نجحت في إطلاق 32 قمراً صناعياً من طراز 'راسفيت' إلى المدار خلال العام الجاري. وتمت عمليات الإطلاق على دفعتين منفصلتين، الأولى كانت في شهر مارس الماضي، بينما تبعتها الدفعة الثانية في شهر يوليو، لتعزيز القدرات الفضائية الروسية.

تأتي هذه التحركات الروسية بعد إعلان رسمي من الحكومة في موسكو الشهر الماضي عن وضع أكثر من 30 قمراً صناعياً في الخدمة. وتعكس هذه الخطوات رغبة الكرملين في تقليل الاعتماد على التقنيات الغربية وتطوير بدائل سيادية قادرة على الصمود في ظروف الحرب الشاملة.

رغم هذه التطورات، لا تزال الشبكة الروسية تمثل جزءاً ضئيلاً جداً مقارنة بمنظومة 'ستارلينك' التي تديرها شركة سبيس إكس، والتي تضم أكثر من 10 آلاف قمر صناعي. وتعتمد أوكرانيا بشكل مكثف على النسخة العسكرية من ستارلينك، المعروفة باسم 'ستارشيلد'، والتي ترفض الشركة تفعيلها للقوات الروسية.

ساهم الوصول إلى أنظمة سبيس إكس في منح القوات الأوكرانية تفوقاً تقنياً ملموساً في إدارة المعارك والتنسيق الميداني منذ بداية الحرب. وتدرك موسكو أن كسر هذا الاحتكار التقني يتطلب بناء منظومة مدارية منخفضة قادرة على توفير تدفق مستمر للبيانات العسكرية الحساسة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)