طوال أكثر من عقدين، ظل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي عنواناً لأكبر منافسة في تاريخ كرة القدم الحديثة، لكن المفارقة أن نهاية رحلتهما مع المنتخبين جاءت بصورة مختلفة تماماً؛ فبينما غادر النجم الأرجنتيني منتخب بلاده وسط الاحتفالات والإنجازات، انتهت مسيرة قائد البرتغال بخلافات وقرارات مثيرة للجدل، أعادت فتح باب المقارنة بين الأسطورتين.
ولم تكن الأرقام وحدها هذه المرة هي الفيصل، فرغم تفوق رونالدو تهديفياً على المستوى الدولي، فإن ميسي نجح في كتابة نهاية أكثر اكتمالاً، بعدما قاد الأرجنتين إلى الألقاب الكبرى وحقق الحلم الذي ظل يطارده لسنوات، وهو التتويج بكأس العالم.
رونالدو.. نهاية لا تشبه حجم الإنجازات
لم تكن نهاية رونالدو الدولية هادئة كما كان يتمنى محبوه، إذ جاءت بعد خلاف مع مدرب البرتغال جورجي جيسوس، على خلفية عدم حصوله على فرصة المشاركة التي كان ينتظرها خلال إحدى المباريات، بعدما تحدث عن اتفاق سابق يمنحه نحو 30 دقيقة داخل الملعب.
وتطور الخلاف إلى مغادرة رونالدو معسكر المنتخب، قبل أن يطالب مدربه بالاعتراف بخطئه علناً، فيما انتهت الأزمة بفرض غرامة مالية بلغت 285 دولاراً وعقوبة إيقاف، لتصبح تلك الأحداث عنواناً لنهاية مسيرة امتدت لأكثر من عقدين.
لكن المشكلة لم تبدأ مع الخلاف الأخير، فقد واجه رونالدو تساؤلات متزايدة بشأن دوره في المنتخب منذ مونديال قطر 2022، عندما فقد مكانه الأساسي لمصلحة غونزالو راموس، الذي خطف الأضواء بتسجيل ثلاثة أهداف في إحدى مباريات البطولة.
التعليقات (0)