f 𝕏 W
بوتين يستقبل البطريرك ثيوفيلوس الثالث ويؤكد دعم روسيا للمقدسات في القدس المحتلة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بوتين يستقبل البطريرك ثيوفيلوس الثالث ويؤكد دعم روسيا للمقدسات في القدس المحتلة

الرئيس الروسي يقلد البطريرك ثيوفيلوس الثالث وسام الصداقة ويؤكد التزام بلاده بحماية المقدسات والوضع القائم في القدس المحتلة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث في موسكو، حيث بحثا سبل حماية الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة وتعزيز السلام العالمي. قلّد بوتين البطريرك وسام الصداقة، فيما أكد ثيوفيلوس على أهمية دعم موسكو للحفاظ على الوضع التاريخي في القدس المحتلة. كما تطرقت المباحثات إلى جهود الوساطة لإنهاء النزاعات، بما في ذلك الحرب الروسية الأوكرانية.
أبرز النقاط

استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في قصر الكرملين بالعاصمة موسكو، غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن، بحضور بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل. وشهد اللقاء التباحث في آليات حماية الوجود المسيحي الأصيل في الأراضي المقدسة، وسبل تعزيز المساعي الدولية لإحلال السلام وإنهاء الحروب والنزاعات التي تعصف بالمنطقة والعالم في الوقت الراهن.

وقلد الرئيس بوتين غبطة البطريرك «وسام الصداقة» الرفيع، تقديراً لإسهاماته الملموسة في تعزيز أواصر التعاون والروابط الروحية مع روسيا. ومن جانبه، أعرب ثيوفيلوس الثالث عن امتنانه لهذا التكريم، معتبراً إياه تقديراً لكنيسة القيامة ورسالتها التاريخية بوصفها أم الكنائس، ومثمناً الدور الروسي في الحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة المقدسة.

وشدد البطريرك ثيوفيلوس خلال اللقاء على أهمية دعم موسكو للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة «الستاتيكو». وبدوره، جدد الرئيس الروسي التزام بلاده بمساندة البطريركية في جهودها لتثبيت الحضور المسيحي وصون المقدسات من أي محاولات لتغيير طابعها التاريخي، مؤكداً على العمق الروحي الذي يربط بلاده بالأراضي المقدسة.

وتطرقت المباحثات في الكرملين إلى مساعي التهدئة وإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، حيث ناقش البطريرك سبل المساهمة في تهيئة أرضية صلبة للحوار والمصالحة بين الأطراف المتنازعة. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهود الوساطة التي بدأها البطريرك سابقاً، ومنها لقاؤه مع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض خلال شهر حزيران الماضي، انطلاقاً من مكانته الدينية الدولية.

وأكد البطريرك ثيوفيلوس أن تحركاته تنبع من واجبه الكنسي ومسؤوليته تجاه إرساء قيم الأمان والسلام في العالم، مسترشداً بالتعاليم الدينية التي تدعو إلى الإصلاح بين الناس. وأشارت مصادر إلى أن البطريركية تسعى دائماً لتكون جسراً للمحبة والتقارب بين الشعوب، وصوتاً يدافع عن كرامة الإنسان وحقوقه في العيش بأمان فوق أرضه.

وعلى هامش الزيارة، عقد بطريرك القدس المحتلة اجتماعاً موسعاً مع بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل، تناول التحضيرات الجارية لاحتفالات ذكرى معمودية السيد المسيح في موقع المغطس بالأردن عام 2030. كما بحث الجانبان سبل مواجهة التحديات التي تواجه الكنيسة الأرثوذكسية في المرحلة الراهنة، وتعزيز العلاقات الثنائية بين الكنيستين المقدسية والروسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)