نجح الشاعر اليمني محمد درويش حسن مقيصعي في تسجيل حضور لافت للمشهد الثقافي اليمني بحصوله على المركز الأول في الدورة الثانية من مسابقة مدن القصائد. المسابقة التي تنظمها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) احتفت بمدينة سمرقند كعاصمة للثقافة في العالم الإسلامي.
استطاع مقيصعي، المنحدر من منطقة العطاوية بريف تهامة في محافظة الحديدة، التفوق على نحو 600 شاعر شاركوا في المنافسة الدولية. وقد خضعت 174 قصيدة فقط للتحكيم النهائي بعد فرز المشاركات الأولية من مختلف الدول العربية والإسلامية.
شهدت نتائج المسابقة حضوراً عربياً مميزاً، حيث حل الشاعر الفلسطيني أحمد يسري حسن الخطاب في المركز الثاني خلف مقيصعي. وفي المركز الثالث، جاء الشاعر المصري محمد إسماعيل عبد الله سويلم، ليكتمل مثلث التتويج في هذه التظاهرة الأدبية.
أكد الشاعر اليمني في تصريحات لمصادر إعلامية أن هذا الفوز يمثل دفعة قوية في مسيرته الأدبية ومساراً طويلاً لمنافسة القامات الشعرية الكبرى. وأوضح أن حصوله على الصدارة من بين مئات القصائد يدعو للبهجة ويحفز على العمل الدؤوب للارتقاء في سلم الإبداع.
يرى مقيصعي أن الجائزة ليست مجرد تكريم عابر، بل هي مسؤولية أدبية تفرض عليه مواصلة تطوير تجربته الشعرية. وأشار إلى أن الطموح يدفعه للاقتراب أكثر من فضاءات الشعر العربي المعاصر مع الحفاظ على الأصالة التاريخية.
أبلغت منظمة الإيسيسكو الفائزين بجاهزيتها لتحويل المكافآت المالية المخصصة للمراكز الثلاثة الأولى. ومن المقرر إقامة حفل تكريم رسمي في العاصمة المغربية الرباط، رغم عدم تحديد موعده النهائي حتى اللحظة، وفق ما ذكرته مصادر مطلعة.
التعليقات (0)