إيرانيون يعتقدون أن الفرصة ما زالت سانحة لتحقيق نصر نهائي عبر التعاون مع الديمقراطيين في واشنطن (الجزيرة)
طهران – بعد أسابيع من المتابعة الحثيثة، أثارت نتائج الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية تفاعلا كبيرا لدى الأوساط السياسية والنخبوية بطهران، يتقاطع فيها الترحيب بهزيمة الجمهوري والليكود مع شكوك عميقة في أن تفضي إلى تغيير سياساتهما حيال إيران، مما يضع علامة استفهام عما ينتظر الهدنة الهشة المتواصلة منذ أكثر من 140 يوما.
وفي تجمع سنوي أمام مقر السفارة الأمريكية السابقة، وسط طهران، اختلطت هتافات "الموت لأمريكا ولإسرائيل" بشعارات أخرى تسخر من زعيمي الحزبين الجمهوري الأمريكي دونالد ترمب والليكود الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في حين اعتبر أصحاب المنابر أن "الإطاحة بهما ليس سوى أول الغيث"، متوعدين بأن الجناة لن يفلتوا من العقاب.
وبعد ساعات من إعلان نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية، جابت الجزيرة نت شوارع عدد من أحياء العاصمة طهران، لتجد أن ما يشغل الناس ليس "مَن فاز"، بل "ما تأثير النتائج على طبيعة الصراع المتواصل مع إيران؟".
نتائج أولى انتخابات أمريكية عقب حرب رمضان، تذكّر الحاج "ما شاء الله" (78 عاما) وهو متقاعد من وزارة الجهاد الزراعي، بخسارة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر رئاسيات 1980 جراء تداعيات احتلال السفارة الأمريكية بطهران عام 1979 وفشل عملياته العسكرية التي أطلق عليها اسم "مخلب النسر" بهدف تحرير الرهائن الأمريكيين.
وأضاف للجزيرة نت أن طهران أطلقت حينها سراح الرهائن في يوم تنصيب خليفته رونالد ريغان لتكريس هزيمة كارتر.
التعليقات (0)