على ذلك من زيادة التضخم والضغوط على الاقتصاد الأمريكي، بما يفاقم التحديات التي تواجه الإدارة عقب تراجعها الانتخابي.
وفي قراءة للمشهد، اعتبر المحلل السياسي مهنا الدروب، في حديث لـ"إرم نيوز"، أن التطورات الحالية لا تعني بالضرورة الاستعداد لحرب حتمية، بل تعكس إدارة متقدمة لسياسة حافة الهاوية.
وأوضح الدروب أن تعزيز القوات الأمريكية في المنطقة عقب الخسارة الانتخابية قد يكون محاولة من ترامب لاستعادة زمام المبادرة وإظهار امتلاكه أوراق ضغط قوية، مشيرا إلى أن الحشود العسكرية تمنحه قدرة أكبر على فرض شروطه التفاوضية على طهران. أخبار ذات صلة تحسباً لضربة أمريكية وشيكة لإيران.. جيش الاحتلال يرفع حالة التأهب للدرجة القصوى "يديعوت أحرونوت": إسرائيل أكملت استعداداتها لاستئناف الحرب على إيران
وأضاف أن نتائج الانتخابات تضع ترامب أمام ضغوط متناقضة؛ فمن جهة، قد تدفعه إلى السعي لتحقيق إنجاز خارجي يعوض تراجعه الداخلي، ومن جهة أخرى، تجعل أي خطوة عسكرية غير محسوبة محفوفة بتداعيات سياسية.
ورجح الدروب أن تستخدم واشنطن التعزيزات العسكرية أداة للضغط على إيران ودفعها إلى تقديم تنازلات جوهرية، مع إبقاء خيار الضربات الجوية المحدودة والمركزة مطروحا، دون الانزلاق إلى غزو بري أو حرب شاملة ومفتوحة.
وبينما تعكس التحركات العسكرية الأمريكية مستوى متقدما من الجاهزية لاحتمال استئناف العمليات ضد إيران، تبقى طبيعة القرار النهائي مرتبطة بحسابات متداخلة تشمل الضغوط السياسية الداخلية، ومواقف المؤسسة العسكرية، وكلفة المواجهة الإقليمية والاقتصادية.
التعليقات (0)