f 𝕏 W
تصعيد سياسي في كردستان العراق: الاتحاد الوطني ينسحب من الحكومة ويلوح بسلطة موازية

جريدة القدس

سياسة منذ 53 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد سياسي في كردستان العراق: الاتحاد الوطني ينسحب من الحكومة ويلوح بسلطة موازية

أعلن بافل طالباني انسحاب الاتحاد الوطني الكردستاني من حكومة إقليم كردستان العراق، مهدداً بتشكيل سلطة موازية رداً على قرارات البرلمان الأخيرة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد إقليم كردستان العراق تصعيداً سياسياً بعد إعلان الاتحاد الوطني الكردستاني انسحابه الرسمي من حكومة الإقليم، احتجاجاً على خلافات حول الإدارة السياسية. هدد رئيس الاتحاد الوطني بتشكيل سلطة موازية في حال انفراد الحزب الديمقراطي بالقرار، معتبراً أن جلسة البرلمان الأخيرة كانت غير قانونية ولم تمثل توافقاً سياسياً.
أبرز النقاط

شهد إقليم كردستان العراق تصعيداً سياسياً حاداً عقب إعلان بافل طالباني، رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، انسحاب حزبه بشكل رسمي من حكومة الإقليم. وتأتي هذه الخطوة في ظل تفاقم الخلافات العميقة بين القوى السياسية الكبرى في الإقليم حول إدارة الملفات السياسية والإدارية.

أكد طالباني في تصريحات صحفية أن حزبه لن يعترف بأي قرارات تصدر عن برلمان الإقليم في ظل التطورات الأخيرة، مشدداً على رفضه القاطع للمناصب أو التشكيلات الحكومية التي قد تنتج عن تلك القرارات. واعتبر أن المشهد السياسي الحالي لا يلبي تطلعات الحزب أو الشارع الكردي.

وجه رئيس الاتحاد الوطني انتقادات لاذعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، متهماً إياه بالعجز عن إدارة دفة الحكومة في الإقليم بشكل سليم. وأوضح طالباني أن حزبه قرر مغادرة ما وصفها بـ «الحكومة الفاشلة» احتجاجاً على السياسات المتبعة التي أدت إلى انسداد الأفق السياسي.

جاءت هذه المواقف عقب جلسة عقدها برلمان إقليم كردستان يوم الأربعاء الماضي، وهي الجلسة الأولى منذ نحو عامين، وشهدت انتخاب رئيس للبرلمان ونائب له. وقد قاطع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة الجيل الجديد هذه الجلسة، معتبرين إياها غير قانونية ولا تمثل التوافق السياسي المطلوب.

صرح طالباني بأن الجلسة البرلمانية لم تكن تعبيراً عن إرادة المكونات السياسية كافة، بل كانت تحركاً من «أقلية داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني». وأشار إلى أن هذه التحركات تظهر عدم دراية بكيفية إدارة المؤسسات الحكومية والتشريعية في الإقليم الذي يعاني من أزمات متراكمة.

لوح رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بخطوات تصعيدية غير مسبوقة، مهدداً بتشكيل سلطة موازية في الإقليم رداً على انفراد الحزب الديمقراطي بالقرار. وقال بوضوح إن حزبه سيعين رئيساً للإقليم ورئيساً للوزراء في حال أقدم الطرف الآخر على تعيين شخصيات لهذه المناصب بشكل منفرد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)