السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترمب خلال إلقاء كلمة في البيت الأبيض بواشنطن ( الفرنسية)
حظي ظهور السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترمب في البيت الأبيض بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهرت مقاطع فيديو تعثرها وتوقفها عدة مرات أثناء قراءة بيان رسمي باللغة الإنجليزية، في مشهد فتح الباب أمام تعليقات ساخرة وانتقادات بشأن أدائها وطريقة إلقائها.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقتها ميلانيا في مناسبة دبلوماسية وإنسانية تناولت جهودا متعلقة بوقف إطلاق النار وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية في الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب مساعي لمّ شمل العائلات والأطفال بين الجانبين.
وأظهرت المقاطع المتداولة صعوبة واجهتها ميلانيا في قراءة بعض العبارات ونطق عدد من الأسماء والمصطلحات، لا سيما عند الإشارة إلى سكان مدينة أوليشكي الأوكرانية، الأمر الذي دفع متابعين إلى التركيز على أدائها اللغوي بدلا من مضمون المبادرة الإنسانية التي تحدثت عنها.
وأثار المقطع موجة من التعليقات المتباينة، إذ سخر ناشطون من تعثر السيدة الأولى الأمريكية في قراءة البيان، وربط بعضهم ذلك بإقامتها في الولايات المتحدة منذ عقود، رغم استمرار مواجهتها صعوبات في التحدث باللغة الإنجليزية.
وقال ناشطون إن ميلانيا تعيش في أمريكا منذ عقود، ومع ذلك لا تزال تجد صعوبة في التحدث باللغة الإنجليزية، في حين أشاروا إلى أن النائبة الديمقراطية إلهان عمر تتحدث الإنجليزية بطلاقة.
التعليقات (0)