السيارات الحديثة منظومات إلكترونية متكاملة تجمع بين الأداء والكفاءة والسلامة (غيتي)
تضيء لمبة تحذير على لوحة العدادات، أو يتأخر المحرك في الاستجابة لدواسة الوقود، وربما يبدأ ناقل الحركة في التصرف بصورة غير معتادة. تبدو هذه الأعراض أحيانا وكأنها أعطال ميكانيكية، لكن البحث عن أسبابها قد يقود إلى خلل في أحد الأنظمة الإلكترونية التي تدير عمل السيارة.
ففي السيارات الحديثة، تتولى حواسيب صغيرة مراقبة المحرك وناقل الحركة والمكابح والعديد من التجهيزات الأخرى، وتعتمد في عملها على بيانات ترسلها الحساسات باستمرار، لتصدر أوامر تتحكم في أداء هذه الأنظمة خلال أجزاء من الثانية.
وتُعرف هذه الحواسيب باسم "وحدات التحكم الإلكترونية" (Electronic Control Units – ECU)، ويشيع بين السائقين والفنيين وصف بعضها بـ"كمبيوتر السيارة".
ولا تكمن المشكلة دائما في تعطل وحدة التحكم نفسها؛ فقد يكون السبب حساسا لا يعمل بصورة صحيحة، أو سلكا تالفا، أو اضطرابا في التغذية الكهربائية، بينما تظهر الأعراض وكأن العطل أصاب أحد الأنظمة الرئيسية.
فكيف تعمل هذه الوحدات؟ وما العلامات التي تستدعي فحصها؟ ولماذا يحذر المختصون من التسرع في استبدال حاسوب السيارة بمجرد ظهور رمز عطل على جهاز الفحص؟
التعليقات (0)