تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية إلى ملعب ميتروبوليتانو، مساء الأحد، حيث يستضيف نادي أتلتيكو مدريد نظيره برشلونة في قمة الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني. وتكتسب هذه المواجهة أهمية استثنائية كونها تتجاوز التنافس التقليدي على النقاط الثلاث، لتتحول إلى صراع مباشر على صدارة الليغا قبل التوقف الدولي المرتقب.
يدخل النادي الكتالوني اللقاء وهو يتربع على عرش الترتيب برصيد 30 نقطة، بينما يلاحقه أتلتيكو مدريد في المركز الثاني بفارق نقطتين فقط. ويسعى أصحاب الأرض لاستغلال عاملي الجمهور والميدان لانتزاع المركز الأول، في حين يطمح الضيوف لتعزيز صدارتهم وتوسيع الفارق مع أقرب ملاحقيهم في رحلة استعادة اللقب المحلي.
وتبرز قصة المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز كأحد أهم المحاور الجانبية لهذه القمة، حيث ارتبط اسمه بقوة بالانتقال إلى صفوف برشلونة خلال الصيف الماضي. ورغم المحاولات الجادة التي بذلها اللاعب لتسهيل رحيله نحو كتالونيا، إلا أن الصفقة تعثرت في اللحظات الأخيرة، مما أدى إلى بقائه في العاصمة الإسبانية مدريد.
أفادت مصادر بأن محاولات برشلونة لاستكشاف إمكانية ضم ألفاريز كلفت النادي غرامة مالية رمزية من الاتحاد الإسباني نتيجة تجاوز بعض اللوائح القانونية. وقد تسببت هذه الأنباء في حالة من التوتر بين اللاعب وجماهير أتلتيكو، مما دفعه لتقديم اعتذار رسمي ومحاولة استعادة ثقتهم عبر تقديم مستويات قوية داخل المستطيل الأخضر.
على الصعيد الفني، لم يصل ألفاريز بعد إلى قمة توهجه مع الروخي بلانكوس، حيث سجل هدفين فقط خلال 11 مباراة خاضها في الدوري. ومع ذلك، تشير التقارير الفنية إلى تحسن ملحوظ في تحركاته وانسجامه مع منظومة المدرب دييغو سيميوني خلال الأسابيع الأخيرة، مما يجعله خطراً داهماً على دفاعات برشلونة.
في المقابل، يبدو أن برشلونة قد تجاوز حاجته للتعاقد مع مهاجم جديد بفضل التألق اللافت للبرازيلي رافينيا، الذي تحول إلى ركيزة أساسية في خطط المدرب هانزي فليك. ونجح فليك في إعادة اكتشاف رافينيا في مركز رأس الحربة، وهو الدور الذي أثبت فيه اللاعب كفاءة عالية رغم عدم اعتياده عليه في السابق.
التعليقات (0)