f 𝕏 W
للجمعة الـ16 توالياً.. قوات الاحتلال تضيّق على المصلين في نابلس والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم

جريدة القدس

سياسة منذ 14 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

للجمعة الـ16 توالياً.. قوات الاحتلال تضيّق على المصلين في نابلس والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم

قوات الاحتلال تواصل فرض قيودها على المصلين في نابلس للجمعة الـ16، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وتهجير التجمعات البدوية في الضفة والقدس المحتلة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
لليوم السادس عشر على التوالي، فرضت قوات الاحتلال قيوداً عسكرية مشددة على المصلين في خربة طانا بنابلس، بما في ذلك إطلاق قنابل صوتية وتفتيش استفزازي. بالتوازي، صعد المستوطنون اعتداءاتهم في قريوت جنوب نابلس بالاستيلاء على منشآت زراعية، وامتدت السرقات إلى قرية برقا شرق رام الله. وتشير تقارير حقوقية إلى تهجير أكثر من 50 تجمعاً رعوياً منذ أواخر 2023 بسبب التوسع الاستيطاني والقيود العسكرية.
أبرز النقاط

فرضت قوات الاحتلال قيوداً عسكرية مشددة على وصول الفلسطينيين إلى المساجد في خربة طانا التابعة لبلدة بيت فوريك شرق نابلس، وذلك للجمعة السادسة عشرة على التوالي. وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال تعمدوا إطلاق القنابل الصوتية عند مدخل مسجد الحاج حسين أثناء أداء المواطنين لشعائر صلاة الجمعة، في خطوة تهدف إلى ترهيب المصلين وعرقلة عبادتهم.

شملت الإجراءات القمعية التي نفذها جيش الاحتلال عمليات تفتيش دقيقة للمصلين والتدقيق في هوياتهم الشخصية بشكل استفزازي. كما منعت قوات الاحتلال المركبات من الوصول إلى محيط المسجد، مما أجبر كبار السن والمواطنين على السير لمسافات طويلة مشياً على الأقدام للوصول إلى أماكن الصلاة، وسط انتشار عسكري مكثف في المنطقة.

وفي سياق متصل، واصلت عصابات المستوطنين اعتداءاتها الممنهجة في بلدة قريوت جنوب نابلس، حيث استولوا على حظائر ومنشآت زراعية في المنطقة الواقعة بين قريوت وجالود. وتأتي هذه التحركات ضمن مساعي المستوطنين المحمومة للسيطرة على الأراضي الفلسطينية وتوسيع البؤر الاستيطانية على حساب ممتلكات المواطنين ومصادر رزقهم.

امتدت اعتداءات المستوطنين لتصل إلى قرية برقا شرق رام الله، حيث أقدمت مجموعات استيطانية على سرقة ألواح سياج معدنية تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين. وتندرج هذه السرقات ضمن سلسلة من الانتهاكات اليومية التي تستهدف الأراضي والممتلكات في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة تحت حماية جيش الاحتلال.

كشفت نتائج مسح إحصائي أعدته جهات حقوقية ورسمية فلسطينية عن واقع مرير تعيشه التجمعات البدوية، حيث تم تهجير أكثر من 50 تجمعاً رعوياً منذ أواخر عام 2023. وأوضح المسح أن عمليات التهجير القسري ناتجة عن التوسع الاستيطاني المتسارع والقيود العسكرية الخانقة التي يفرضها الاحتلال، مع تسجيل مئات الانتهاكات التي استهدفت الأفراد والمؤسسات.

أشارت تقارير حقوقية إلى أن عشرات التجمعات الفلسطينية التي تضم آلاف السكان أُجبرت على الرحيل بالكامل نتيجة سياسات التضييق والترهيب. كما غادر مئات السكان تجمعاتهم الأصلية بعد تعرضها لعمليات تهجير جزئي، مما يهدد الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة كأراضٍ زراعية ورعوية حيوية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)