شُيع اليوم الجمعة جثمان العريف جواد السلايطة في العاصمة الأردنية عمّان بعد مقتله أمس الخميس في هجوم وصفته السلطات بـ "الإرهابي "، وشهد التشييع مشاركة عسكرية وأمنية واسعة وحضورا شعبيا من مناطق عدة.
وتقدم مراسم التشييع نائب الملك الأمير فيصل بن الحسين، مع حضور رئيس الديوان الملكي وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين، وفقا لمداخلة مدير مكتب الجزيرة في الأردن حسن الشوبكي.
وأوضح الشوبكي أن الهجوم الذي طعن فيه المنفذ العريف السلايطة وقع في منطقة شارع المدينة المنورة، قبل أن يلقى حتفه متأثرا بجراحه، ما أعاد النقاش حول جاهزية الإجراءات الأمنية في العاصمة.
وواصل الأردنيون التوافد من مناطق عدة للمشاركة في التشييع, في مشهد يجمع بين الحضور الرسمي والتفاعل الشعبي، ونقل الشوبكي عن أبناء عشيرة السلايطة وذويه ووالده أن أمن الأردن يستحق التضحية.
وشدد رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، وفق مداخلة الشوبكي، على عدم التهاون في التعامل مع المجموعات "الإرهابية "، وعلى ملاحقة أصحاب الفكر الضلالي ومن وصفهم بالخوارج.
يذكر أن مديرية الأمن العام الأردنية، أعلنت أمس الخميس، وفاة العريف جواد علي خلف السلايطة وإصابة ضابط آخر في هجوم وصفته بأنه "عمل إرهابي جبان "، نفذه شاب ثلاثيني بأداة حادة أمام السفارة السريلانكية في العاصمة عمّان، مؤكدة أن التحقيقات الأولية تشير إلى وجود نية وتخطيط مسبق لاستهداف رجال الأمن العام.
التعليقات (0)