خبراء قالوا إن خيار العمل العسكري الأمريكي ضد إيران لم يتراجع (سنتكوم)
رغم التباين الظاهر في قراءة مآلات التصعيد بين واشنطن وطهران، تلتقي تقديرات خبراء ومحللين عند قاسم مشترك حاسم يتمثل في استبعاد سيناريو الحرب الشاملة والمفتوحة.
ويتجه المسار المرجح نحو استخدام الضغط العسكري المكثف والضربات الموضعية المدروسة كأدوات ردع سياسي تخدم مسارات التفاوض، وسط كوابح داخلية واقتصادية تمنع الانزلاق إلى مواجهة واسعة، وفق تقرير بثته منصات الجزيرة الرقمية.
ويرى خبير سياسات الشرق الأوسط، محجوب الزويري، أن خيار العمل العسكري لم يتراجع، مستدلا بتحركات القوات وإعادة التنظيم والتوزيع العسكري المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
من جهته، يستبعد عضو البرلمان الإيراني السابق، علي الساري، فرضيتي الحرب الشاملة أو التسوية الكاملة، مؤكدا أن جوهر التحركات الحالية يقوم على ممارسة ضغط عسكري واقتصادي متصاعد لإخضاع طهران على طاولة المفاوضات، وترجيح الوصول إلى "تسوية ولو محدودة"، مستندا إلى 3 دلالات:
في المقابل، يستبعد رئيس معهد السياسة العالمية، باولو فون شيراخ، خيار العمليات العسكرية الواسعة، معتبرا أن توجيه ضربة لإيران أمر مستبعد في الوقت الراهن؛ نظرا لافتقار ترمب إلى الرصيد السياسي الكافي، وتأثرا بالهزيمة السياسية الفادحة التي لحقت بالجمهوريين جراء الرفض الشعبي الأمريكي لخوض الحروب.
التعليقات (0)