f 𝕏 W
ليبرمان يتراجع عن رفض التحالف مع الحريديم وغولان يتهم نتنياهو بتدبير انقلاب

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليبرمان يتراجع عن رفض التحالف مع الحريديم وغولان يتهم نتنياهو بتدبير انقلاب

أفيغدور ليبرمان يرفع الحظر عن التحالف مع الأحزاب الحريدية لإسقاط نتنياهو، بينما يتهم يائير غولان الأخير بمحاولة تنفيذ انقلاب للاستيلاء على السلطة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، تراجعه عن رفضه السابق للمشاركة في حكومة تضم الأحزاب الدينية المتشددة "الحريديم". يأتي هذا التحول في إطار سعيه لإنهاء حقبة بنيامين نتنياهو السياسية وتشكيل ائتلاف حكومي مستقر يتجنب انتخابات جديدة. وضع ليبرمان شروطاً أساسية تشمل إنهاء حكم نتنياهو، وتجنب انتخابات سادسة، ورفض أي حكومة تعتمد على دعم القوائم العربية.
أبرز النقاط

أعلن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض، أفيغدور ليبرمان، عن تراجعه عن الرفض القاطع للمشاركة في حكومة تضم الأحزاب الدينية المتشددة المعروفة بـ "الحريديم". وأكد ليبرمان أن هذا التحول يأتي في سياق السعي لإنهاء حقبة بنيامين نتنياهو السياسية، مشدداً على ضرورة التوصل إلى توافق يهودي داخلي يتجاوز الخلافات السابقة.

أوضح ليبرمان، الذي ينضوي تحت تكتل المعارضة أن المسؤولية الوطنية في ظل الواقع السياسي الراهن تفرض اتخاذ قرارات صعبة وقبول تسويات قد تكون مؤلمة لبعض الأطراف. وأشار إلى أن الهدف الأسمى هو تشكيل ائتلاف حكومي مستقر يضمن عدم التوجه إلى جولة انتخابات جديدة تزيد من حالة الشلل السياسي داخل كيان الاحتلال.

وضع ليبرمان ثلاثة ثوابت أساسية لتحركاته القادمة، أولها إنهاء حكم نتنياهو بشكل نهائي، وثانيها تجنب الانجرار لانتخابات سادسة. أما الثابت الثالث والأهم في رؤيته، فهو رفض تشكيل أي حكومة تعتمد على دعم أو امتناع القوائم العربية في الكنيست، مؤكداً تمسكه بإقصاء المكون العربي عن أي تأثير سياسي.

شدد زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" على معارضته الشديدة لما وصفها بـ "حكومة الأقلية" التي قد تستند إلى أصوات القائمة المشتركة أو القائمة العربية الموحدة. وأكد أن حزبه سيصوت ضد أي تشكيل وزاري لا يتمتع بأغلبية صهيونية خالصة، معتبراً أن هذا الموقف يمثل جوهر رؤيته السياسية للمرحلة المقبلة.

فيما يخص العلاقة مع الحريديم، أبدى ليبرمان مرونة غير مسبوقة تجاه قضايا كانت تشكل خطوطاً حمراء بالنسبة له، وعلى رأسها قانون التجنيد. وأشار إلى إمكانية التوصل إلى حلول وسط في هذا الملف الشائك من أجل تسهيل دخول الأحزاب الدينية في ائتلاف حكومي بديل لليكود.

اعترف ليبرمان بأن هذه التنازلات تسبب له ولأنصاره ألماً سياسياً، لكنه برر ذلك بتقديم المصلحة القومية لكيان الاحتلال فوق أي اعتبارات حزبية ضيقة. ودعا إلى بذل أقصى الجهود لتشكيل ائتلاف يضم 61 عضواً في الكنيست، شريطة أن يخلو تماماً من أي تمثيل عربي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)