أشاد الألماني ماركو روزه، المدير الفني لنادي بورنموث الإنجليزي، بالمستوى الرفيع الذي قدمه لاعبو دكة البدلاء خلال المواجهة الأخيرة في الدوري الأوروبي. ونجح الفريق الإنجليزي في قلب تأخره بهدف إلى فوز ثمين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد أمام مضيفه سبارتا براغ التشيكي. جرت هذه المباراة ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري للمسابقة القارية، وشهدت تحولات دراماتيكية في الأداء والنتيجة.
بهذا الانتصار الجديد، واصل الفريق الملقب بـ «حبات الكرز» مسيرته المثالية في أول ظهور أوروبي له على الإطلاق. وحقق بورنموث فوزه الرابع توالياً في المسابقة، مما عزز من مكانته كأحد أبرز المنافسين هذا الموسم. كما وصل الفريق إلى سلسلة لافتة من سبعة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات المحلية والقارية التي يشارك فيها.
يحتل بورنموث حالياً المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الأوروبي برصيد 12 نقطة كاملة من أربع مباريات. ويأتي الفريق في هذا المركز بفارق الأهداف فقط خلف المتصدر بنفيكا البرتغالي الذي يمتلك الرصيد ذاته. تعكس هذه الأرقام القوة الهجومية والتنظيم الدفاعي الذي فرضه روزه على تشكيلته منذ انطلاق الموسم الحالي.
لم تكن المواجهة في العاصمة التشيكية سهلة على الضيوف، حيث شهدت الدقائق الأولى ضغوطاً كبيرة من أصحاب الأرض. وأهدر اللاعب لويس كوك فرصة التقدم لبورنموث بعد إضاعته لركلة جزاء في وقت مبكر من اللقاء. استغل سبارتا براغ هذا الإخفاق ليسجل هدف التقدم في الدقيقة 35 عبر اللاعب إبريما سينغاتي وسط مؤازرة جماهيرية كبيرة.
نقطة التحول الرئيسية في المباراة جاءت بعد دقيقتين فقط من هدف التقدم التشيكي، حيث تعرض اللاعب توبياس غودال للطرد. هذا النقص العددي في صفوف سبارتا براغ منح بورنموث فرصة ذهبية للسيطرة على مجريات اللعب. استغل ماركو روزه هذا الموقف ليبدأ في إجراء تغييرات تكتيكية أثرت بشكل مباشر على فاعلية الفريق الهجومية.
في الشوط الثاني، فرض بورنموث سيطرة مطلقة على الملعب مستفيداً من الزيادة العددية والروح القتالية للاعبيه. وكان للبدلاء الذين دفع بهم المدرب الألماني الكلمة العليا في حسم النتيجة النهائية للمباراة. سجل كل من تايلر آدامز وإيفانيلسون وريان الأهداف الثلاثة التي قلبت الطاولة تماماً على الفريق التشيكي في عقر داره.
التعليقات (0)